۶۱۵مشاهدات

الشيخ الحبيل: نصر غزة هو انتصار الدم على السيف

وختم بقوله إن نصر غزة هو انتصار الدماء على السيوف وانتصار المستضعفين على المستكبرين ونصر قوة الله على قوة الجبابرة و الطواغيت في الأرض.
رمز الخبر: ۱۰۴۷۴
تأريخ النشر: 24 November 2012

شبکة تابناک الأخبارية: الشيخ عبد الكريم الحبيلاعتبر الشيخ عبد الكريم الحبيل انتصار المقاومة الإسلامية في غزة على الكيان الصهيوني الغاصب هزيمة كبرى لاسرائيل ولمن اسماهم بحزب الخانعين للإستكبار العالمي وحزب النعاج.

و قال سماحته في حشد من المصلين بمسجد العباس ببلدة الربيعية - القطيف: كان هذا الأسبوع حافلاً ببطولات المقاومين في غزة اللذين واجهوا الكيان الإسرائيلي الغاصب ودكوا حصونه بصمودهم وثباتهم وبسالتهم مواجهين بذلك قوى الإستكبار العالمي إلى أن كتب الله لهم النصر ولإسرائيل الهزيمة النكراء.

و مضى بقوله جاءت اسرائيل متبجحة مرة أخرى تريد أن تقضي على صواريخ المقاومة لكنها فوجئت بأن تلك الصواريخ تدك أبعد نقطة في تل أبيب وأصبحت ترعبها وتقلقها حتى شلت الحركة في مدنها وكيانها وجعلت أولئك الصهاينة يقبعون في صياصيهم من وراء جدر.

و تابع لقد واصل الأبطال جهادهم إلى أن توقفت الحرب وفقاً لشروط قوى المقاومة التي توحدت لقتالهم فتغيرت المعادلة هذه المرة بعد أن جاءت اسرائيل براً وبحراً وجواً لكنها عادت خائبة ذليلة.

و قال في السياق ذاته اليوم أصبحت اسرائيل تقاتل داخل فلسطين وأصبح الفلسطينيون يمتلكون قدرة وإرادة وجيشاً ويمتلكون قوة حديدية تضرب اسرائيل من داخل فلسطين نفسها.

و أردف بقوله لقد صبر الشعب في غزة واعتمد على عزته وكرامته وتحرر من الذل والهوان والتبعية وسلك طريق العزة والجهاد والمقاومة فتحول كل ذلك لنصر للأمة كلها وليس لغزة فحسب.

و بين سماحته أن اسرائيل اعترفت بهزيمتها مشيراً إلى المظاهرات التي خرجت منددة برئيس الوزراء نتنياهو.

وأشار إلى اعتراف أعضاء الكنيست بتلك الهزيمة مستشهداً بكلام عضو الكنيست راييد داد الذي قال « إن اسرائيل رفعت الراية البيضاء وأن نتنياهو طلب من الجيش الإسرائيلي المغادرة وهو خانع كالكلب الذليل »

كما استشهد بكلام موفاز الذي قال « لقد انتصرت حماس واسرائيل هي الخاسر الأكبر وأن حكومة تتنياهو خرجت تجر ذيول الخزي والعار دون تحقيق أي هدف من الأهداف العسكرية »

وتابع أما تنياهو فقد قال لن نتمكن من اسكات صواريخ حماس إلا أن نمسح غزة من الوجود.

وقال موجها نداءه لإسرائيل «لقد هزمتي في لبنان خلال 33 يوماً، وهزمتي في غزة عام 2008م خلال 11 يوماً، وهذه المرة خلال 8 أيام علي أيدي شباب المقاومة الشعبية فكيف بك إذا واجهتي قوة دولية كإيران ».

وختم بقوله إن نصر غزة هو انتصار الدماء على السيوف وانتصار المستضعفين على المستكبرين ونصر قوة الله على قوة الجبابرة و الطواغيت في الأرض.

رایکم