۶۲۴مشاهدات
وبين الشيخ ان ما يتوجب على شيعة اهل البيت في المرحلة القادمة العمل والنشاط والبذل المالي بمستوى المرحلة التي نعيشها والذي يناسب أيضا المنهج السلمي والتصالحي لان فيه خيرهم وخير الناس.
رمز الخبر: ۱۰۴۷۳
تأريخ النشر: 24 November 2012

شبکة تابناک الأخبارية: الشيخ فوزي السيفطالب الشيخ فوزي السيف من الحكومات بتشريع سياسي ينهي المشكلة الشيعية في بلدان العالم الإسلامي وذلك بالاعتراف بحقوقهم وحرية عبادتهم وشعائرهم الدينية.

وبجانب مطالبته للاعتراف بحقوق الشيعة في حرية التعبد أمام حشد غفير في جامع الرسول الأعظم بصفوى، دعا إلى عدم مطاردة أي إنسان أو يعاقب "بسبب مذهبه".

وبرغم وصفه حال الشيعة خلال العقود الماضية بالإنكسار والكمون وعدم وجود أي بادرة "لا من داخل مجتمعاتهم ولا من خارجها" تبعث على الأمل.

قال أن العقود الثلاثة الأخيرة شهد حال الشيعة انتعاشا تمثل في تحقيق عدد من الإنجازات التي تتمثل في حضورهم إلى رأس الهرم السياسي في المنطقة العربية بالإضافة إلى حضورهم الإعلامي.

وأعتبر الشيخ السيف من جانب آخر أن نفي الشيعة في أوطانهم من التحديات التي يواجهها المواطنون الشيعة في مختلف المناطق.

وقال أن التعدي على هذه الفئة في الجرائد المحلية والمواقع الإلكترونية والخطباء الرسميين وعدم قدرة الشيعة على التصدي لهم "يوضح عدم الإعتراف بهم كطائفة لها حقها في هذا الوطن".

ورأى السيف أنه يمكن التعرف على آثار هذا النفي من خلال استخدام الشيعة للتقية في عباداتهم وسائر شعائرهم مستدركا القول أن التقية ليست أصل من أصول الدين وإنما هي بمثابة إجراء وقائي من الطرف الآخر.

وأشار في السياق إلى أحد حلول إنهاء المشكلة الشيعية قائلا انه "يتمثل في الحراك السلمي المتتابع البعيد عن العنف بكافة أشكالة إلى أن يصل المجتمع إلى مبتغاه".

وحذر من الثقة المجردة التي توهم بتحقيق الإنتصار الداخلي والإكتفاء بذلك، موضحا أن "هذا مما يشكل خطراً على صاحبه لأنه يُقعده عن العمل والنشاط والتحرك في سبيل خدمة هذا الخط الذي انتهجه لنا أئمة الهدى عليهم السلام".

وبين الشيخ ان ما يتوجب على شيعة اهل البيت في المرحلة القادمة العمل والنشاط والبذل المالي بمستوى المرحلة التي نعيشها والذي يناسب أيضا المنهج السلمي والتصالحي لان فيه خيرهم وخير الناس.

رایکم