۴۸۰مشاهدات
وأوضح العوامي ان الإتكالية في هذا الموضوع يظهر للعالم أن أتباع هذا النبي لا يهمهم أمره مع أن وجودنا مرهون بقداسته، مشددا على ضرورة طرح النبي الأكرم للعالم الإنساني بالصورة التي تليق بمقامه.
رمز الخبر: ۱۰۴۲۰
تأريخ النشر: 19 November 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكد الشيخ فيصل العوامي على أن تقديم النبي الأكرم إلى العالم الإنساني هو ضرورة وتكليف شرعي لوجود صورة مشوهة ارتسمت في أذهان العالم في الزمان.

جاء ذلك في محاضرة اليوم الثاني من شهر محرم الحرام بجامع الرسول الأعظم بمدينة صفوى.

وأوضح العوامي ان الإتكالية في هذا الموضوع يظهر للعالم أن أتباع هذا النبي لا يهمهم أمره مع أن وجودنا مرهون بقداسته، مشددا على ضرورة طرح النبي الأكرم للعالم الإنساني بالصورة التي تليق بمقامه.

وأضاف ان ردود الفعل الخاطئة من بعض المسلمين حينما تناول بعض الآثمين مكانة النبي أثرت على المعالجة ولو تمكنا بالأدوات المتاحة من عرض الصورة الحقيقية للرسول الأكرم لأذعن الناس لهذه الشخصية.

وأكد ان الأقلام المأجورة من الحكومات الظالمة هي اكبر المخترقين لقدسية النبي ، مبيننا أن للمعالجة دوران دور عملي وهو أن يجسد كل إنسان شخصية النبي في نفسه بالاقتداء به في كافة أمور الحياة خصوصا أولئك الذين لهم علاقات مباشرة بأشخاص من أديان ومذاهب أخرى كطلابنا في الخارج وغيرهم من عامة الناس في المجتمع.

وأضاف: إن ما وصل له الحال من مؤامرات لتشويه صورة نبينا هو بسبب العرض الفاشل لشخصيته ممن حرفوا التاريخ واخترقوه وجعلوه طريقة للوصول لمآربهم لذلك نحن نقتدي بكلام الرسول بما يتناسق مع كلام أهل البيت ولا نتكلم عن نبينا إلا بما يثبته أهل البيت.

وتابع العوامي: هناك كلام تفصيلي لأهل البيت عن حياة الرسول يشمل تفاصيل التفاصيل منعا لتحريف حياته وتاريخه من قبل المبغضين والمنافقين وهناك كلام تنزيهي لأن التاريخ عبث عمدا بسيرة النبي وهناك اختراقات كثيرة.

وشدد على أن الذي يعني العالم الإنساني في سيرة النبي هي تلك القيم التي يتشاركون فيها مع الجنس البشري كافة وتهم حياتهم مثل السلام والرفاه وحقوق الإنسان والعدل والحرية واللّا عنف وهي التي يجب ابرازها في سيرته العالمية.
رایکم