۵۶۰مشاهدات

السياسة الاميركية لن تتغير بعد الانتخابات

وحول سؤال عن افضل المرشحين للمنطقة اذا اردنا القيام بمفاضلة قال خبير النظم السياسية الدولية ان اوباما سيكون افضل الى منطقتنا بالمعنى النسبي لان خلفيته وقرائته السياسية تجعله يتعامل مع قضايا المنطقة بشكل اكثر انفتاحا وتفهما من رومني معتبرا ان خبرة الديمقراطيين عموما بالقضايا العربية اكثر من خبرة الجمهوريين.
رمز الخبر: ۱۰۲۵۸
تأريخ النشر: 06 November 2012
شبکة تابناک الأخبارية: قال خبير النظم السياسية الدولية في مركز الاهرام في القاهرة السيد عمرو الشوبكي ان المشهد السياسي الاميركي لن يشهد تغيرا جذريا بعد الانتخابات الرئاسية سواء فاز الديمقراطي اوباما او الجمهوري رومني .

وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال الشوبكي ان الانتخابات السابقة التي جاءت باوباما اعتُبرت حدثا تاريخيا لانها جاءت برئيس من اصل افريقي وبعض افراد اسرته مسلمون، أما في هذه المرة ومع وجود قدر من الاحباط من بعض سياسات اوباما فان مساحته للتحرك قد ضاقت وخاصة فيما يتعلق بقضايا العالم العربي .

واضاف قائلا: ان التحدي الان فيما يتعلق بهذه الانتخابات ان اوباما سيظل بلا شك اكثر قربا لقطاعات اوسع من العرب والمسلمين والمهاجرين والاقليات العرقية دون ان يعني ذلك انه سيحصد اصوات كل هؤلاء وذلك لان تعاطيه مع القضايا العربية والاسلامية اختلف عن سابقه جورج بوش ولو بشكل غير اساسي كما ان منافسه رومني لا يحضى بترحيب هذه القطاعات.

واشار الشوبكي الى ان الناخب الاميركي لا يهتم كثيرا بالسياسة الخارجية الخارجية وهذا الامر ربما يبرز بشكل اكبر في هذه الانتخابات خاصة بعد ان انسحبت اميركا من العراق وتستعد للانسحاب من افغانستان، كما ان القضية الفلسطينية هي الاخرى لا تثير اهتمام الناخب الاميركي عدا الدعم الذي يقدمه اللوبي اليهودي لاثارة المرشحين باعلان التأييد والمساندة للكيان الصهيوني ، وبالتالي فان الناخب الاميركي مهتم هذه المرة بشكل خاص بالوضع الداخلي بحثا عن المرشح الذي يقدم حلولا تلامس هواجس المواطن الاميركي من تدهور الوضع الاقتصادي.

وحول سؤال عن افضل المرشحين للمنطقة اذا اردنا القيام بمفاضلة قال خبير النظم السياسية الدولية ان اوباما سيكون افضل الى منطقتنا بالمعنى النسبي لان خلفيته وقرائته السياسية تجعله يتعامل مع قضايا المنطقة بشكل اكثر انفتاحا وتفهما من رومني معتبرا ان خبرة الديمقراطيين عموما بالقضايا العربية اكثر من خبرة الجمهوريين.
رایکم