۵۳۳مشاهدات

إيران: استراتيجيتنا عدم بیع النفط بشكل خام

صدرنا في العام الماضي أكثر من 18 مليون طن من منتوجاتنا البتروكيماوية وذلك بقيمة تبلغ أكثر من 14 مليار دولار، إلی أكثر من ستين دولة بمافيها دول أوروبا الغربية والشرقية والدول الافريقية والآسيوية وبعض دول أميركا الجنوبية والشمالية، وبعض الأحيان إلی دول في أميركا المركزية.
رمز الخبر: ۱۰۲۳۵
تأريخ النشر: 05 November 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكد معاون وزیر النفط الإيراني ومدير الشركة الوطنية للمنتوجات البتروكيماوية علی أهمية استبدال صناعة البتروكيماويات بتصدير النفط الخام؛ مبیناً أن استراتيجية إيران ترتكز علی عدم بیع النفط بالشكل الخام.

وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية  لبرنامج "من طهران" مساء الأحد أشار عبدالحسين بیات وعلی هامش معرض "إيران بلاست" الدولي الثامن إلی أن صناعة البتروكيماويات من شأنها أن تحل محل تصدير النفط مؤكداً: لو أخذنا بعين الاعتبار كامل المجموعة النفطية وتم تحوير المنتوجات فيها بحيث يتم التصدير للمنتوجات النهائية ونصف النهائية فإن ذلك من شأنه توفير العملة الصعبة التي تحتاج إليها البلاد؛ وسوف لن نكون بحاجة لتصدير النفط أو سائر المنتجات النفطية؛ حيث أن الاستراتيجية تقوم علی عدم بیع النفط بشكل خام.

سرعة التنمية الإيرانية في مجال صناعة البتروكيماويات
وبشأن أهمية الدورة الثامنة لمعرض "إيران بلاست" الدولي البتروكيماوي أكد بيات علی سرعة وجودة التنمية الإيرانية في مجال صناعة البتروكيماويات، مبیناً أن إيران تقع وبعد السعودية في المرتبة الثانية في الشرق الأوسط من حيث الإنتاج البتروكيماوي وبطاقة إنتاجية تبلغ 55 مليون طن؛ من المتوقع أن ترتفع إلی نهاية العام الإيراني الحالي (19 مارس) إلی 60 مليون طن؛ حيث أن سهم إيران في هذا السوق يبلغ 04/24% من المنتوجات البتروكيماوية في الشرق الأوسط.
وأعرب بیات عن أمله في أن تبلغ إيران المرتبة الأولی في هذا المجال وذلك بفضل وتيرة النمو المتسارعة في مجال المنتوجات البتروكيماوية.

ترحيب الشركات الأجنبية بمعرض "إيران بلاست"
وأضاف بيات: لذلك ومن أجل التواصل مع الزبائن داخلياً وخارجياً تم تصميم معرض باسم "إيران بلاست" ليكون أرضية للتثقیف والإعلان عن آخر الإنجازات الإيرانية في هذا المجال وكذلك تبادل الخبرات بين الأخصائيين المحليين والأجانب... كما أن المعرض سيكون أرضية سانحة لتحديد فرص استثمارية جديدة يمكن أن نعرضها علی المستثمرين الأجانب.

وأعرب مدير الشركة الوطنية للمنتوجات البتروكيماوية عن رضاه لترحيب الشركات الأجنبية بمعرض "إيران بلاست"، مبیناً: صدرنا في العام الماضي أكثر من 18 مليون طن من منتوجاتنا البتروكيماوية وذلك بقيمة تبلغ أكثر من 14 مليار دولار، إلی أكثر من ستين دولة بمافيها دول أوروبا الغربية والشرقية والدول الافريقية والآسيوية وبعض دول أميركا الجنوبية والشمالية، وبعض الأحيان إلی دول في أميركا المركزية.

لم تؤثر القيود في برامجنا التنموية
وأكد معاون وزیر النفط أن: لم يكن للقیود الدولية أي أثر في برامجنا التنموية؛ فهي قد تزاحمنا أو تضعنا أمام تحديات ولكننا لحد قد نفذنا الآن كل برامجنا التنموية بشكل جيد.
وأضاف بيات: بصفتي خبير في هذا الشأن وليس إعلامياً أقول إن هذه القيود التي يصفها بعض أعداء الشعب الإيراني بالعقوبات لم تسبب إلا الازدهار والبناء والنمو في التقنيات والابتكارات في بلادنا؛ وعلی سبیل المثال فإن تكنولوجيا "الغشاء" التي لم نكن نمتلكها من قبل فإنني زرت قبل أيام ماأنجزه أبناءنا من توطين وإنتاج واسع لهذه التكنولوجيا.

توطين تكنولوجيا "الغشاء" في إيران
وأوضح بيات حول تكنولوجيا "الغشاء" أن: النفايات الصناعية يجب أن يتم تنقيتها في المصانع، ونظراً للتلوث الكامن في هذه النفايات فلو لم يتم هذا الأمر بشكل مدروس وصحيح سيتسبب ذلك بالتلوث البيئي مايعرض حياة الإنسان إلی الخطر؛ وإن تكنولوجيا "الغشاء" هي عبارة عن تكنولوجيا معقدة لتصفية وتنقية هذه النفايات الصناعية.

تنمية الصناعات المكملة سبب انخفاض التصدير
وأوضح بیات: بحمدالله لم نواجه لحد الآن أي مشكلة في مجال التصدير وإن توصلنا في يوم ما إلی إحصائيات تبين انخافضاً في ميزانية التصدير فذلك لن يكون إلا بسبب تنمية الصنايع الإضافية والمكملة.

استراتيجية التنمية في إيران
ونوه معاون وزير النفط أن: استراتيجيتنا في التنمية ترتكز أولاً علی توفير الاحتياجات الداخلية كي يتم تهيأة المنتجات الأساسية والمنتجات الوسطية لصناعة البتروكيماويات؛ وبعد ذلك أن نسمح بالتصدير.
وأضاف بيات حول الاستثمار النفطي رغم الحظر الغربي: لحسن الحظ فإن خطتنا التنموية للسنين الخمس القادمة تعادل التنمية التي تمت خلال خمسين عاماً الماضية؛ كما أننا عازمون علی إضافة 55 مليون طن إلی قدراتنا الإنتاجية؛ ولدينا أكثر من سبعين مشروعاً في مجال التنمية البتروكيماوية قيد الإنجاز وجار العمل فيها بنسب تتراوح من خمسة وعشرة إلی 99 بالمأة؛ وكل هذه القيود الدولية لم تفلح في منعنا من الوصول إلی هذه التنمية.

ربیع الاستثمار في صناعة البتروكيماويات الإيرانية
وأكد بیات: نشهد اليوم ربیع الاستثمار في صناعة البتروكيماويات الإيرانية؛ حيث أن مزاياها وجاذبیتها باتت أكثر وأرقی بكثير من الصناعات الأخری في الدول الأخری؛ ويمكن للمستثمرين استفسار من استثمروا قبلهم في إيران؛ ممن حققوا أرباحاً كثیرة فضلاً عن عودة رؤوس أموالهم؛ ليقدموا علی الاستثمار.
يذكر أن معرض "إيران بلاست" قد بدأ أمس دورته الثامنة بحضور وزیرالنفط الإيراني رستم قاسمي وعبدالحسين بیات معاون وزیر النفط ومدير الشركة الوطنية للمنتوجات البتروكيماوية وخبراء صناعة البتروكيماويات وذلك في محل المعارض الدولية الدائم بمدينة طهران.
وتشارك في هذه الدورة أكثر من 400 شركة إيرانية وأجنبية ناشطة في مجال صناعة البتروكيماويات وذلك من بلدان كـ إيطاليا، وفرنسا، والنمسا، وكوريا الجنوبية، والصين، وتركيا، والسعودية، وتايلند، وتايوان ودول أخری، قامت بعرض منتوجاتها في خمسة أقسام.
رایکم