
شبکة تابناک الأخبارية: أعرب علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي، خلال لقائه مع وفد البرلمان الالماني، عن تقديره لقرار البرلمان الالماني إرسال مجموعة الصداقة البرلمانية الى طهران.
وقال بروجردي: ان قرار البرلمان الالماني لإرسال وفده الى طهران، وخلافا للبرلمان الاوروبي الذي ألغى زيارته الى طهران تحت ضغط الصهاينة، يشير الى استقلالية قرار البرلمان الالماني، ونأمل بأن يحافظ البرلمان الالماني على استقلاليته دوما.
واكد بروجردي على وجود مؤهلات وقابليات وفرص كبيرة للتعاون بين البلدين، موضحا ان تعزيز التعاون البرلماني بين الجانبين من شأنه ان يخلق اجواء جديدة لتوسيع العلاقات الثنائية بناء على المصالح الوطنية والرؤى المشتركة.
وأضاف ان برلماني البلدين كانا دوما جزءا هاما من العلاقات الثنائية، وقد أديا دورا مؤثرا في تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والاقليمية بين ايران والمانيا.
وشدد على أنه لا ينبغي السماح بخضوع العلاقات التاريخية بين الشعبين لضغوط وسياسات بعض الدول، والمساس في وتيرة تطوير وتنمية العلاقات، مشيرا الى أن مسؤولية نواب الشعبين في البرلمانين الايراني والالماني هامة جدا في هذا المجال.
وفي جانب آخر من حديثه، اشار بروجردي الى الازمة الافغانية وآفاق التطورات في هذا البلد، موضحا أنه رغم تواجد القوات الاجنبية لفترة طويلة في افغانستان، الا ان ظاهرة الارهاب قد استفحلت والمخدرات قد ازدادت انتشارا الامر الذي يهدد امن المنطقة والعالم.
واضاف ان تعاون البلدين في هذا المجال، من شأنه ان يساهم في تعزيز الاستقرار والسلام في العالم.
وأكد بروجردي ان مكافحة الارهاب هي من السياسات المبدئية لإيران طيلة العقود الثلاثة الماضية، وان اتساع ظاهرة الارهاب المشؤومة في المنطقة، هو الهاجس المشترك لجميع الدول، موضحا: ان مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاونا جماعيا على الصعيدين الاقليمي والدولي.
من جهته اعرب بيجن جيرسرائي، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية بين المانيا وايران عن سروره لزيارة ايران، مشيرا الى أنه رغم الضغوط العديدة، فإن البرلمان الالماني قرر ارسال وفد مجموعة الصداقة الى طهران، وان هذه الزيارة أدت الى التعرف اكثر على الحقائق في ايران التي وصفها بأنها تختلف عما تنشره وسائل الاعلام الغربية.
وأضاف: ان اعضاء الوفد البرلماني الالماني اكدوا في ختام زيارتهم الى طهران، على رغبتهم بمواصلة الحوار والتواصل الودي مع ايران.