المخابرات السعودية تغطي على أوضاع سجونها بالادعاء أن سجناء السعودية في العراق يتعرضون للتعذيب
فيما تقول انه "تزييف" الواقع، بهدف "تأجيج الفتنة وزرعها"، وذلك من خلال تنظيم تجمعات صغيرة، لفترات زمنية محدودة في أماكن عامة، للمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء المحكومين أو المتهمين وتصويرها بالفيديو، لاستخدامها من خلال بعض وسائل الإعلام، وشبكة الإنترنت.
شبکة تابناک الأخبارية: شنت المخابرات السعودية عبر الصحافة حملة واسعة النطاق ضد الممارسات العراقية بحق السجناء العرب في العراق مما أثار موجة سخط ضد العراق في العالم العربي أجبرت السفير العراقي في الجزائر الالتقاء بالصحافة الجزائرية والتوضيح لهم بشأن أحوال السجناء العرب في السجون العراقية فقد صورت المخابرات السعودية للمواطن العربي ان القضاء في العراق غير نزيه وانه يتهم الافراد اعتباطاً ومن دون دليل وانه يجري تعذيب السجناء العرب واعدامهم من دون وجه حق كل هذه الامور التي تنطبق على سجون السعودية الممتلئة بسجناء الرأي.
النظام السعودي نفسه اعترف بالمخالفات التي تحصل في السجون السعودية ووجود المئات من السجناء الذين لم يحاكموا حتى بعد انقضاء سنوات من اعتقالهم وحذرت السلطات السعودية من استغلال المعارضة لهذه الحالة لكسب التعاطف الشعبي ومناصرة قضايا المعتقلين في البلد الذين لم يفعلوا سوى انتقاد النظام القبائلي الحاكم مثل الشيخ نمر النمر الذي جرى اعتقاله خلال الشهور الماضية من دون محاكمة وهناك المئات من أبناء السنة من اصحاب الرأي الذين اعتقلوا بسبب آراء أدلوا بها أو انهم انتقدوا الاسرة الحاكمة.
وحذرت وزارة الداخلية السعودية من قيام البعض باستغلال قضايا الموقوفين والمحكومين ممن تسميهم "الفئة الضالة"، فيما تقول انه "تزييف" الواقع، بهدف "تأجيج الفتنة وزرعها"، وذلك من خلال تنظيم تجمعات صغيرة، لفترات زمنية محدودة في أماكن عامة، للمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء المحكومين أو المتهمين وتصويرها بالفيديو، لاستخدامها من خلال بعض وسائل الإعلام، وشبكة الإنترنت.
وأصدرت الداخلية السعودية بياناً، في وقت متأخر من مساء الخميس، قالت إنه يأتي حرصاً منها على إيضاح الحقائق إزاء تلك التجمعات والدعوة إليها، أكدت فيه أن "قضايا جميع الموقوفين في تهم ذات صلة بنشاطات وجرائم الفئة الضالة، تخضع حالياً للإجراءات العدلية لدى هيئة التحقيق والادعاء العام والمحكمة الجزائية المتخصصة"، وقد صدرت أحكام ابتدائية، وأخرى مميزة، بحق بعض المتهمين، فيما لا يزال الآخرون رهن المحاكمة.
ومن الواضح أن الداخلية السعودية تعتبر جميع سجنائها هم على صلة بالارهاب بينما الواقع يقول غير هذا وخير شاهد على هذا المدعى الحادثة التي شهدها العالم كله وهي حادثة اعتقال الشيخ نمر النمر الذي اعتقل حسب ادعاءات الحكومة نفسها لأحاديث أدلى بها وخطب انتقد بها النظام وهناك العشرات من السعوديين الذين تم تغييبهم في السجون لمجرد أنهم ادلوا بآراء تختلف مع رؤية النظام