۹۹۳مشاهدات
ظروفي المادية جعلتني أوافق على هذا العمل براتب شهري 1800 ريال وفي حال الغياب أو التأخير أو فقدان أي شيء من داخل المبنى الذي أحرسه أعاقب بالخصم أو بالنقل لموقع آخر وطالب بالنظر في وضع رواتبهم المتدنية ومساواتهم بالعاطلين الذين يحصلون على راتب شهري 2000 ريال.
رمز الخبر: ۴۳۵۵
تأريخ النشر: 26 May 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أبدى عدد من حراس الأمن ممن يعملون في فنادق ومستشفيات المدينة المنورة - حكومية كانت أو خاصة - تذمّرهم من قلّة الرواتب مؤكدين ان مايتقاضونه من أجر لا يتناسب مع الجهد المبذول وساعات العمل التى تصل الى 16 ساعة يوميا مطالبين برفع سقف رواتبهم الى الـ 3000ريال ولم يخف المتحدثون معاناتهم مع شبح الغلاء الذى يهدد حياتهم فيما هم أعجز عن مقاومته،وذلك بحسب تحقيق نشرته صحيفة المدينة اليوم الثلاثاء.

راتب كسيح

رشاد سكيورتي في أحد البنوك بالمدينة يقول: ظروفي المادية جعلتني أوافق على هذا العمل براتب شهري 1800 ريال وفي حال الغياب أو التأخير أو فقدان أي شيء من داخل المبنى الذي أحرسه أعاقب بالخصم أو بالنقل لموقع آخر وطالب بالنظر في وضع رواتبهم المتدنية ومساواتهم بالعاطلين الذين يحصلون على راتب شهري 2000 ريال.

وقال محمد علي: أعمل في وظيفة حارس أمن نتيجة للظروف الأسرية التي أعيشها ولم أجد أي وظيفة تناسب مؤهلي التعليمي ( ثانوية عامة ) بتقدير جيد جدا سوى وظيفة حارس أمن والتي أجد راحة كبيرة فيها إلا أن أكثر ما يقلقني هو الراتب الضعيف الذي أتقاضاه وهو أقل من ألفي ريال على الرغم من أن فترة العمل ثماني ساعات وفي بعض الأحيان تصل إلى 12 ساعة و16 ساعة!!

خالد يقول: عملت في مجال الحراسة الأمنية بإحدى الشركات وعند تقدمي للشركة توقعت أن يكون الراتب على أقل تقدير 2500 ريال ولكن صدمت عندما قالوا الراتب 1700 ريال وكان لا بد أن أقبل لكي أعمل ولا أحتاج لأحد وهذا الراتب لا يساعد على النفقة لشخص واحد لمدة شهر فكيف يكفى لأسرة مكونة من عدة أفراد وأتمنى أن ينظر إلينا نحن شباب هذا الوطن وأن ترفع رواتبنا على الأقل لـ 3 آلاف ريال وشاركه فهد الذي يعمل حارس أمن في أحد الأسواق التجارية الكبرى بالمدينة أن أكثر ما يزعجه هو النظرة الدونية التي ينظر إليها أفراد المجتمع لحراس الأمن وخاصة عندما نطبق تعليمات إدارة السوق على بعض مرتاديه يكون هناك تذمر واستهتار لحراس الأمن رغم أننا نحافظ على سلامتهم وسلامة من معهم كما أننا نحافظ على النساء من بعض الشباب المتسكعين وقال يوسف مشرف وردية على حراس الأمن في أحد المراكز التجارية أن أكثر ما يجعل الشباب يتركون العمل دون سابق إنذار هو ضعف الراتب الشهري وذلك عندما يعرض عليه أي عمل براتب أكثر من راتب شركات الحراسة يتجه إليه مسرعا وهذا حق من حقوقه طالما أن الشاب لديه التزامات أسرية .

دراسة للدعم

من جانبه قال مدير إحدى الشركات المتخصصة في مجال الحراسات الأمنية - رفض ذكر اسمه - أن حراس أمن الشركات الخاصة بالحراسات الأمنية يعانون من ضعف الرواتب وهذا شئ ملاحظ وملموس لدى الجميع مشيراً إلى أن الجهات التي تطلب الحراسة لا تدفع لشركة الحراسة الأمنية أكثر من 2500 ريال فيما تدفع الشركة 1800 ريال كراتب إضافة إلى العلاج والتأمينات وتوفير السكن وغير ذلك من مصروفات مما يصعب رفع رواتب الحراس من قبل الشركات الخاصة المشغلة لأن مكاسبها قليلة وأضاف أن العمل في مجال الحراسات الأمنية متعب وله مصاعب كبيرة في الاحتكاك مع الجمهور ونتطلع أن تكون هناك دراسة لدعم شركات الحراسات الأمنية عن اي من الجهات.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: