
اسمه أحمد توزر، ويقيم في بلدة «بنارباشا» في محافظة قيصرية في وسط منطقة الأناضول، وفيها يعلو صوته كل نهار من مسجد يؤم فيه الصلاة بأكثر من 150 مصلياً، ممن يتضاعف عددهم في صلاة الجمعة، ثم يمضي إلى عالم مختلف صنعه لنفسه، وبسببه أطلقوا عليه لقب «إمام الروك» المثير للجدل.
توزر، الذي طالعت «العربية.نت» ما تيسر عنه مترجماً عن التركية، إضافة لموضوع خصته به صحيفة «يو إس توداي» الأميركية من 700 كلمة تقريباً، وأيضاً الأميركية «وول ستريت جورنال» بضعفها من الكلمات أول من أمس، هو قائد فرقة سمّاها FiRock حين أسسها لتؤدي «روك إسلامي» بأغانٍ صوفية الطراز، خصوصاً مما كتبه الصوفي الراحل قبل 750 سنة، جلال الدين الرومي.
وعن فرقتي، فقد أصدرت ألبوماً بعنوان «تعالى إلى المولى»، وتضمن 10 أغنيات، وسيصدر آخر في نهاية الشهر الجاري باسم «حان وقت التحدي». كما تلقيت عروضاً لإحياء حفلات غنائية لفرقتي في الولايات المتحدة «وبعدها حفلات في كل العالم، وإذا حاولت السلطات منعي فسأواجهها في المحاكم».
والفرقة جهد مشترك بينه وبين اثنين من أصدقائه «ممن جمعهما إليه حبهم لموسيقى (الروك) وموسيقى التصوف معاً»، طبقاً لما كتبت عنه وكالة الأناضول للأنباء، مضيفة من المعلومات أنه سبق وتولى منصب مؤذن «مسجد السلطان أحمد» التاريخي في 1999 في إسطنبول، وحاز جوائز عدة بمسابقات التلاوة القرآنية.
أما عن زوجته التي له منها ابن واحد عمره 13 عاماً، فاقترن بها حين كان عمره 29 عاماً قبل 13 سنة.. اسمها آنا مارا، وهي أرثوذكسية من رومانيا، واعتنقت الإسلام بعد الزواج «لكنها لا ترتدي الحجاب»، طبقاً لما ذكرت عنها «وول ستريت جورنال» التي أضافت أن للإمام توزر، الناشط الكبير في «فيسبوك» والمغرد في «تويتر» باستمرار، حلماً يراوده دائماً، وهو المشاركة مع المغنية مادونا بعمل فني. اسمه أحمد توزر، ويقيم في بلدة «بنارباشا» في محافظة قيصرية في وسط منطقة الأناضول، وفيها يعلو صوته كل نهار من مسجد يؤم فيه الصلاة بأكثر من 150 مصلياً، ممن يتضاعف عددهم في صلاة الجمعة، ثم يمضي إلى عالم مختلف صنعه لنفسه، وبسببه أطلقوا عليه لقب «إمام الروك» المثير للجدل.
النهاية