۲۴۸مشاهدات
ونقلت التلغراف عن احد الخبراء قوله ان للمشروع ابعادا سياسية، اذ في الوقت الذي قد تتمكن فيه من الناحية الفنية كل من الولايات المتحدة واوروبا وروسيا من اغلاق طرق الصين البحرية، فانه يوفر خيار الطريق البري للبلاد.
رمز الخبر: ۸۶۸
تأريخ النشر: 14 September 2010
شبكة تابناك الأخبارية: وقع وزير السكك الحديدية الصيني «ليو زيجون» مع وزير المواصلات الايراني «حميد بهبهاني» في طهران الاحد اتفاقا لاقامة خط سكك حديد بغرب ايران.

ويتكلف المشروع، وهو جزء من خط سكك حديد يربط العاصمة الصينية بكين بالشرق الاوسط عبر ايران، نحو 2 مليار دولار.

ويذكر ان الخط الذي ستمده الصين يصل العاصمة الايرانية طهران بمدينة خسروي على الحدود مع العراق، ويمر عبر مدن آراك وهمدان وكرمنشاه.

واعتبرت شخصيات إيرانية ان مشروع الربط النهائي بالسكك الحديدية يسير على طريق الحرير القديم الذي كان يربط الشرق الاقصى بالبحر المتوسط.

ورات هذه الشخصيات ان للمشروع ابعادا سياسية تتمثل في انه فيما تعمل الولايات المتحدة على عزل ايران تعمل الصين بجدية على النفاذ اكثر في ايران.

وكانت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية نشرت خبر المشروع قبل ايام وقالت ان الحكومة الإيرانية ترى ان خطط السكك الحديد الصيني سيصل ايران بالعراق وكذلك سوريا وربما لبنان كجزء من ممر شرق اوسطي.

وتقدر طهران انه قد يفيد الخمسة آلاف ايراني الذين يتوافدون للحج كل يوم في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق.

وذكرت التلغراف ان الاتفاق الخاص ببناء هذا الخط يعد بمثابة خطوة الصين الاولى لتشييد بنية تحتية كاملة للسكك الحديد لمنطقة آسيا الوسطى.

وسيساعد هذا الخط دول آسيا الوسطى على الوصول إلى ميناء شاهباهار الايراني، ومن الممكن ان يوفر للصين في نهاية المطاف طريقا بريا حيويا لنقل البضائع الى اوروبا.

وقد يساعد هذا الخط جمهورية الصين الشعبية على خفض تكلفة نقل البضائع الى اوروبا بنسبة 5 او 6 في المئة.

ونقلت التلغراف عن احد الخبراء قوله ان للمشروع ابعادا سياسية، اذ في الوقت الذي قد تتمكن فيه من الناحية الفنية كل من الولايات المتحدة واوروبا وروسيا من اغلاق طرق الصين البحرية، فانه يوفر خيار الطريق البري للبلاد.

كما انه يقلل من نفوذ روسيا في المنطقة، ويقلل في الوقت نفسه ايضاً من نفوذ الولايات المتحدة واوروبا.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: