۲۹۸مشاهدات
وتابع التقرير إن العقيبي، من وحدات النخبة في الجيش سابقا، تم اعتقاله أواخر ايلول/ سبتمبر 2009 ووضع في أحد معتقلات المنطقة الخضراء قبل نقله إلى سجن مطار المثنى. وأكد أن عائلته تسلمت جثته بعد عدة اسابيع ونصت شهادة الوفاة على أن سبب الموت كان توقف القلب.
رمز الخبر: ۸۳۴
تأريخ النشر: 13 September 2010
شبكة تابناك الأخبارية: أعلنت منظمة العفو الدولية الأحد أن ما لايقل عن ثلاثين ألف معتقل يقبعون في السجون العراقية بدون محاكمات، مشيرة إلى احتمال تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة.

وأوضحت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ومقرها لندن، أن التقديرات تؤكد وجود ثلاثين ألف معتقل في العراق دون محاكمة، ولم تقدم السلطات أرقاما دقيقة حول اعدادهم.

وأفاد التقرير أن حوالى عشرة آلاف من هؤلاء سلمتهم الولايات المتحدة إلى العراقيين في الآونة الأخيرة مع انتهاء المهمة القتالية لجنودها مشيرة إلى احتمال تعرضهم للاساءة وانتهاك حقوقهم.

وندد بالتوقيف غير القانوني والتعذيب والاعتقالات التعسفية التي قد تمتد لسنوات في بعض الحالات دون توجيه اتهام أو المثول أمام القضاء.

وأشار التقرير وهو بعنوان (نظام جديد والاساءة ذاتها) إلى احتجاز أشخاص في معتقلات سرية للحصول على اعترافات يتم انتزاعها بالقوة فضلا عن الاختفاء القسري.

وقال مالكولم سمارت مدير المنظمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا إن الأجهزة الأمنية العراقية مسؤولة عن انتهاك حقوق المعتقلين بشكل منهجي وتم السماح لها بذلك مع الافلات من العقاب.

وأكدت المنظمة وفاة عدد من المعتقلين أثناء احتجازهم نتيجة التعذيب أو المعاملة السيئة من جانب المحققين أو حراس السجون الذين يرفضون الكشف عن أسماء المعتقلين لديهم.

وأشارت إلى أن رياض محمد صالح العقيبي (54 عاما) وهو متزوج ولديه أولاد، توفي أثناء اعتقاله في 12 او 13 شباط/ فبراير الماضي نتيجة نزيف داخلي ناجم عن تعرضه للضرب بقسوة خلال الاستجواب ما أدى إلى تكسير ضلوعه واصابة الكبد.

وتابع التقرير إن العقيبي، من وحدات النخبة في الجيش سابقا، تم اعتقاله أواخر ايلول/ سبتمبر 2009 ووضع في أحد معتقلات المنطقة الخضراء قبل نقله إلى سجن مطار المثنى. وأكد أن عائلته تسلمت جثته بعد عدة اسابيع ونصت شهادة الوفاة على أن سبب الموت كان توقف القلب.

ويذكر أن حوالى 400 معتقل كانوا في السجن السري في مطار المثنى قبل الكشف عن وجوده في نيسان/ ابريل الماضي.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: