۳۴۰مشاهدات
علي أکبر ولایتی:
انهم يريدون الانتقام من الرئيس بشار ومن سورية بل وحتى تصفية حساباتهم مع الرئيس الراحل المرحوم حافظ الاسد لانه البلد العربي الذي مثل ولا يزال الحلقة الاهم والمركزية في سلسلة المقاومة الذهبية.
رمز الخبر: ۷۱۴۱
تأريخ النشر: 05 February 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اكد الدكتور علي اكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية الإيرانية مخالفة بلاده الشديدة لمشروع القرار "العربي" الغربي الذي اعدته ما وصفها بجهات رجعية اقليمية ودولية مشبوهة ’ الداعي لتنحي الرئيس بشار الاسد , معتبرا "ان الشرعية والمقبولية والجماهيرية التي يتمتع بها الرئيس الاسد لا يتمتع بها اي من اولئك المدعين والمطالبين بهذا الامر وهو ما رآه العالم على شاشات التلفزة العالمية وفي هذا السياق لسنا وحدنا فالصين وروسيا والهند والبرازيل واغلبية دول العالم الحر والمستقل والتي هي من يشكل المجتمع الدولي الحقيقي وليس ما يمونه زورا وبهتانا بالمجتمع الدولي المخطوف من ممحور واشنطن تل ابيب".

واضاف ولايتي في تصريحات خاصة بالعربي برس: "ان ما يجري في سورية قد بدأ يتوضح الآن للعيان الا وهو تمرد مسلح ممول ومدعوم من بعض الرجعية العربية الخليجية وقوى اقليمية مجاورة واخرى دولية تنفذ ارادة صهيونية . وهو امر لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالثورات العربية القائمة على قواعد الصحوة الاسلامية والدفاع عن مبادئ وقيم الامة السامية".

واضاف المستشار الدولي للامام السيد علي الخامنئي: "انهم يريدون الانتقام من الرئيس بشار ومن سورية بل وحتى تصفية حساباتهم مع الرئيس الراحل المرحوم حافظ الاسد لانه البلد العربي الذي مثل ولا يزال الحلقة الاهم والمركزية في سلسلة المقاومة الذهبية".

واضاف امين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية: "ان ثمة فرق كبير بين ما جرى في تونس ومصر وما يجري في سورية, فماجرى في البلدين اللذين نحيي ثورتهما ونحترم شئ وما يجري في سورية شئ آخر تماما ففي سورية يتم ادخال اسلحة وارهابيين وتوزيع اموال وشراء ذمم لاناس تكفييريين ومرتبطين باجندات صهيونية وغربية من اجل اغراق سورية بالفوضى والايحاء بانها على شفا حرب اهلية لتبرير تدخلاتهم او تدويل القضية السورية".

وختم الدكتور ولايتي: "القضية السورية قضية محلية ووطنية سورية محضة يمكن حلها فقط وفقط من خلال الحوار الداخلي البناء واجراء الاصلاحات التي يتفق عليها السوريون انفسهم, ونحن مكن جهتنا نؤكد ادانتنا لاي تدخل خارجي يريد فرض املاءاته على اية دولة في المنطقة ومنه سورية ايا كان شكل هذا التدخل لاسيما اذا جاء من دول وجهات رجعية لا تتمتع في بلادها باي مظهر من مظاهر الديمقراطية فضلا عن تاريخها المشبوه في دعم حكام تل ابيب واستعجالهم اياها في تصفية قضية فلسطين والقضاء على مقاومة اهل غزة خلال اسطورة مقاومتهم الشهيرة في حرب ال22 يوما لان هؤلاء بالذات آخر من يحق لهم ان يتكلموا عن الثورات العربية اليوم" وفيما يخص تركيا تمنى ولايتي "على الاشقاء الاتراك ان يراجعوا سياساتهم تجاه سورية بعد ان اثبتت الاحداث انها كانت متعجلة وغير صائبة وتنم عن تخبط".

ولايتي "اكد ايضا بان موقف ايران الدولة والقيادة والحكومة والشعب سيظل ثابتا الى جانب الشعب السوري والقيادة السورية برئاسة بشار الاسد باعتباره حلقة ذهبية في سلسلة المقاومة لا يجوز ولا يحق لاحد السماح بالاعتداء عليها او التفريط بها لاسيما وهي تواجه اليوم عدوان ثلاثي اطلسي صهيوني "عربي" العروبة والاسلام منه براء".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: