۵۰۵مشاهدات
قائد الثورة الاسلامية:
وشدد سماحته على أن الاميركيين وبعض الدول الغربية تريد الانتقام من سوريا للهزائم التي لحقت بها في مصر وتونس بعد انتصار الثورات والاطاحة بالأنظمة الموالية للغرب.
رمز الخبر: ۷۱۱۹
تأريخ النشر: 02 February 2012
شبکة تابناک الأخبارية: أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي ان الهدف الرئيسي لمخطط اميركا وبعض دول المنطقة في سوريا هو توجيه ضربة الى جبهة المقاومة لان سوريا تدعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية.

واوضح آية الله خامنئي خلال لقائه الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح أن سوريا لو تعهدت لاميركا بوقف دعمها للمقاومة فان المشكلة ستنتهي فورا في هذا البلد، لأن ذنب دمشق الوحيد هو تقديمها الدعم للمقاومة.

واضاف قائد الثورة الاسلامية: "اذا نظرنا بنظرة شاملة الى التطورات في هذا البلد، فسيتضح تماما مخطط اميركا بالنسبة لسوريا حيث مع الاسف تشارك بعض الدول الاجنبية ودول المنطقة ايضا في هذا المخطط الاميركي".

وشدد سماحته على أن الاميركيين وبعض الدول الغربية تريد الانتقام من سوريا للهزائم التي لحقت بها في مصر وتونس بعد انتصار الثورات والاطاحة بالأنظمة الموالية للغرب.

وتابع اية الله خامنئي: "ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه سوريا هو دعم اي اصلاحات تصب في مصلحة شعب هذا البلد، ومعارضة تدخل اميركا والدول التابعة لها في شؤون سوريا الداخلية".

ووصف قائد الثورة الاسلامية الوضع الراهن في العالم بانه مؤشر على الضعف المتزايد للغرب وتنامي قدرة العالم الاسلامي في ضوء التطورات التي حدثت في غضون عام والصحوة الاسلامية.

واكد ان ايران ستواصل مسيرتها بقوة حيث اجتازت طيلة 32 عاما الماضية مراحل صعبة وشاقة، وقال: "ان النهضة العلمية في البلاد واسعة وفي جميع المجالات العلمية والتقنية وفي بعض الحالات كانت غير قابلة للتصور من قبل العديد من الاشخاص".

واعرب  عن أمله في حدوث هذه النهضة العلمية في سائر الدول الاسلامية مثل مصر وتونس وليبيا، لتتمكن من امتلاك قدرات علمية وتقنية متقدمة.

من جهته، اكد شلح ان الصحوة الاسلامية وتطورات المنطقة كانت فرصة سانحة للشعوب المسلمة لاسيما الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ضرورة ان يراقب الجميع محاولات الاعداء لاثارة الفتن.

وقال: "ان الغرب يحاول اخراج سوريا من جبهة المقاومة لانها مركز المقاومة في المنطقة".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: