۱۳۴مشاهدات
ان هذه السياسة العدائية الاستعمارية هي محاولة مستميتة لتخليص الكيان الصهيوني من العزلة والصدمة الناجمة عن ثورات المنطقة.
رمز الخبر: ۶۷۷۵
تأريخ النشر: 03 January 2012
شبکة تابناک الأخبارية: حذر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني خلال استقباله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية والوفد المرافق له , من المؤامرات الامريكية الجديدة في المنطقة.

ویذکر ان لاريجاني اشار في بداية هذا اللقاء الى العلاقات الحسنة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا , وقال : ان البلدين المسلمين الجارين , لديهما علاقات اخوية وودية , ويلاحظ وجود مشتركات ودوافع عديدة لتوسيع العلاقات الثنائية.

واعتبر لاريجاني القضية الفلسطينية ومصيرها قضية حيوية وتحظى بأهمية بالغة بالنسبة للعالم الاسلامي.

واشار الى الممارسات الاخيرة التي يقوم بها الكيان الصهيوني لتغيير الهوية الثقافية والاسلامية لمدينة القدس الشريف وتهويدها, مضيفا: ان الممارسات الخبيثة للكيان الصهيوني المحتل في الغاء الهوية التاريخية والاسلامية للقدس الشريف وتهويدها تأتي في اطار ارتكاب جرائمه منذ ستة عقود, وهذا النهج لايمكن للعالم الاسلامي ان يغض النظر عنه , ويجب على اعضاء العالم الاسلامي التصدي بحزم لهذه السياسة الصهيونية.

وتابع قائلا : ان هذه السياسة العدائية الاستعمارية هي محاولة مستميتة لتخليص الكيان الصهيوني من العزلة والصدمة الناجمة عن ثورات المنطقة.

واردف لاريجاني قائلا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا باعتبارهما بلدين هامين في العالم الاسلامي , لديهما دور هام في توضيح هذه الجريمة التاريخية الكبرى ضد التاريخ والهوية الاسلامية.
وحذر رئيس مجلس الشورى الاسلامية من المؤامرات الامريكية الجديدة في المنطقة المبنية على بث الخلافات بين دول المنطقة واضعاف المقاومة ضد الكيان الصهيوني.

بدوره اوضح رئيس مجموعة الصداقة التركية الفلسطينية في هذا اللقاء ان الهدف من زيارته لطهران هو الحصول على دعم الجماعات والمنظمات المؤيدة للشعب الفلسطيني في مختلف الدول الاسلامية وجماعات حقوق الانسان في الدول غير الاسلامية, لمساعدة الشعب الفلسطيني , وقال: ان الجمهورية الاسلامية اليارانية وتركيا تقفان على الدوام في الجبهة الامامية للدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم, وينبغي تكثيف الاجراءات السياسية والبرلمانية لانقاذ الشعب الفلسطيني من براثن الكيان الصهيوني.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: