۲۱۳۰مشاهدات
"الشهيد هو من يذهب إلى ساحة المعركة ليحارب ضد العدو" هو ما أكده الدكتور "محمد شامه" أستاذ جامعة الأزهر لذلك لا يمكن أن نقول أن القذافى مات شهيدا لأنه قتل الكثير وخرب فى بلده وشعبه.
رمز الخبر: ۵۸۱۰
تأريخ النشر: 23 October 2011
شبکة تابناک الأخبارية: مثير للجدل حيا وميتا هكذا كان القذافي لم يكد العالم يسترح من مقتله الا وطفت علي السطح مساجلات جدلية بين من يعتبر القذافي مات شهيد ومن يعتبره طاغية وظالم وهذه نهايته المتوقعة الا ان الغالبية العظمي اتفقوا علي ان ما حدث له من عرض صوره ميتا علي شاشات القنوات الفضائية امر يحرمه الشرع.

الدكتور سعيد عبد العظيم الداعية الاسلامي  يصف القذافي بانه كان طاغية  ومقتله نعمة تستوجب الشكر " فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين..الاية" فان لكل ظالم نهاية واطلاق لفظ الشهيد عليه هذا امر مخالف للدين فان الشهيد له من المآثر والكرامات والخصوصية التي اختصه الله بها فكيف يطلق علي من روع الامنين واستباح الدماء و قتل وشرد آلاف اناس بالشهيد ورفع من كتابه الاخضر  فوق كتاب الله و سنة نبيه وصار هو الدستور الذي تسير عليه البلاد.

الشيخ عبد العظيم يقول اذا كنا لا نجزم بالشهادة لمن قتل في سبيل إلهه فكيف نطلقها علي رجل له مخازي كثيرة في حق وطنه وشعبه ودينه.

ويضيف الداعية السلفي ان ما حدث مع القذافي ليس من باب التمثيل بالجثة التي نهي الشرع الحنيف عنها مفرقا بين من قتل ومن قام بالتصوير اذ ان القتل لم يكن فيه تمثيل والامر يتطلب ان يتوثق العالم من مقتل الطاغية ويتم تأكيد الخبر للعامة والخاصة  وهذا ما تم من تصويره اثناء القبض عليه وهذا ما باب تبيت الخبر للناس وليس من باب التشهير أو التمثيل انما ليثبت ان تم قتل الطاغية الذي جلب الدمار للبلاد.

الشيخ احمد يوسف الامين العام لجماعة انصار السنة المحمدية يقول ان القطع بالشهادة لاحد ايا كان لا تصح فهذا امر في علم الله  فلا يطلق لفظ الشهادة الا لمن شهد له الرسول بذلك هذا اذا كان ممن قتلوا  في سبيل الله تعالي فما بالنا برجل لم يختلف اثنين انه افسد و قتل و دمر وكان من باب اولي له ان يتنحي عن الحكم طالما لفظه شعبه لا ان يسعي الي قتلهم واهلاك البلاد و التسبب في ادخال الاجنبي في ارضه.

الشيخ يوسف يختلف  مع راي الشيخ سعيد عبد العظيم  حيث يري ان  ما حدث من عرض صور للقذافي وهو مقتول او اي شخص اخر ايا كان هو امر تحرمه الشريعة فقد حفظ الاسلام للموتي حرمتهم  وكان من الاولي ان تعرض صورة واحدة فقط له تثبت انه قتل و لا يتم عرضها علي جموع الناس و انما علي مجموعة مخصوصة تعني بالامر .

الدكتور "محمد وهدان" أستاذ بجامعة الأزهر قال ان العقيد الليبى "معمر القذافى" لا يعتبر شهيدا لأنه أزل شعبا وكان يحرف فى كل أمور الحياة حتى القرآن الكريم كان يريد تغير أجزاء منه .

"وهدان" رفض طريقة التمثيل بجثته بهذه الطريقة لأن التمثيل بالجثة حرام شرعا أى كانت جرائم المتوفى لا يجوز قائلا :" لو كان أخذوه حيا وقتلوه لكان أرحم من تحمل الذنوب بسبب التمثيل بالجثة بالإضافة إلى أن كل الصور التى تم نشرها فى وسائل الإعلام عليها إثما كبير.

"الشهيد هو من يذهب إلى ساحة المعركة ليحارب ضد العدو" هو ما أكده الدكتور "محمد شامه" أستاذ جامعة الأزهر لذلك لا يمكن أن نقول أن القذافى مات شهيدا لأنه قتل الكثير وخرب فى بلده وشعبه.

"شامة" إعترض على التمثيل بجثه القذافى لان هذا يعتبر إثم كبير أن يقوم الإنسان بتمثيل بجثه أخر أى كانت إنتمائاته أو جرائمه وأن كل من شارك فى هذا التمثيل أصبح عليه إثم كبير.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: