۱۹۱مشاهدات
من جانبه وصف السفير السوداني الجديد بطهران ميرغني ابابكر الطيب بخيت خلال تقديم اوراق اعتماده, العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسودان بانها علاقات خاصة ومتميزة, مؤكدا على توسيع العلقات الثنائية بين البلدين.
رمز الخبر: ۵۷۹۰
تأريخ النشر: 23 October 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أكد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد خلال استقباله السفير السوادني الجديد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف الى جانب السودان حكومة وشعبا.

ویذکر ان رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد اوضح خلال استقباله السفير السوداني الجديد مير غني ابابكر الطيب بخيت عصر السبت, ان الجمهورية الاسلامية الايرانية والسودان هما في جبهة تاريخية ومصيرية واحدة, مؤكدا على ضرورة قيام جميع الدول والشعوب المستقلة بالسعي الى ارساء العدالة والطهارة في العالم, وفي هذا السياق فان ايران والسودان يضطلعان بدور هام ومؤثر.

ووصف رئيس الجمهورية العلاقات بين طهران والخرطوم بانها اخوية وعميقة ومستمدة من الثقافة والمعتقدات الاسلامية للبلدين والشعبين, معربا عن امله في توسيع العقلات الثنائية الى اقصى حد ممكن.

واشار الى الظروف الصعبة التي تسود العالم وان المستكبرين يظهرون سرابا للشعوب وان الوعود التي يقدمونها لاينفذونها وقت الحاجة, وقال: ان البعض كان يتوقع ان الضغوط ستقل على السودان بعد انفصال جنوب السودان, ولكن ذلك لم يحدث, وهذا الامر يدل على ان السلطويين يحاولون تحقيق اهداف اخرى.

واكد على ضرورة عدم تقديم التنازلات امام هجوم الاعداء والمستكبرين, مضيفا: في الوقت الحاضر وبسبب ان انظمة صنع القرار في العالم هي تحت تصرف المستكبرين والسلطويين, فان الضغوط كبيرة على الشعوب الحرة والمطالبة بالعدالة, وان هؤلاء يعارضون اي شعب يريد التقدم, طبعا فانهم حاليا ايضا يواجهون مشاكل عديدة.

واكد الرئيس احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وحسب قدراتها تقف الى جانب السودان حكومة وشعبا الى حين حل جميع المشاكل, ان الدول المستقلة مثل ايران والسودان هما في جبهة تاريخية ومصيرية واحدة, ويجب استخدام جميع طاقاتهم من اجل تحقيق العدالة والطهارة في العالم.

من جانبه وصف السفير السوداني الجديد بطهران ميرغني ابابكر الطيب بخيت خلال تقديم اوراق اعتماده, العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسودان بانها علاقات خاصة ومتميزة, مؤكدا على توسيع العلقات الثنائية بين البلدين.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار