۷۶۰مشاهدات
علي أکبر صالحي:
ان كل العالم يعي خصوصيات الجمهورية الاسلامية الايرانية وانجازاتها، موضحا ان ايران تعد اليوم من الدول الرائدة في العالم في شتى المجالات ولهذا السبب يتصور الاعداء انه يجب السيطرة بشكل من الاشكال، على ايران التي تحولت الى قوة اقليمية ودولية.
رمز الخبر: ۵۶۷۶
تأريخ النشر: 13 October 2011
شبکة تابناک الأخبارية: قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، ان الشعب الايراني واع، ويتحرك في اطار الحكمة والمصلحة ولايرحب بالمواجهة ابدا، اما لو اراد الاعداء استخدام سياسة المواجهة فسيتلقون صفعة قوية ستكون تداعياتها وخيمة جدا عليهم.

واضاف وزير الخارجية الايراني في تصريح للصحفيين الاربعاء في ختام اجتماع مجلس الوزراء، ردا على السيناريو الاميركي الجديد ضد ايران، "نحن لا نسعى للمواجهة، فسياستنا تقوم على التعاون والتفاعل، ولكن اذا فرضوا المواجهة على الامة الايرانية فستكون عواقب هذا الامر اشد قسوة عليهم".

وتابع صالحي قائلا "لا نريد المواجهة. اذا ارادوا مواجهتنا وفرض شيء علينا، ستكون هذه نهايتهم. ان كانوا قادرين على تسديد ضربة فضربتنا ستطرحهم ارضا دون ان تقوم لهم قائمة".

واشار صالحي، الى المشاكل الكبيرة التي تعاني منها الادارة الاميركية حاليا في الداخل الاميركي، وقال: ان الاميركيين وباعدادهم لهذا السيناريو يهدفون الى تحميل الاخرين مسؤولية الفشل لانهم يعانون من مشاكل جمة في الداخل وهذه الايام نشهد مظاهرات شعبية واسعة مناهضة لسياسات الادارة الاميركية وتفشي الفقر وانخفاض مؤشر الاقتصاد الاميركي.

واضاف: ان هذا السيناريو لعبة ساذجة للغاية وبالطبع فان اصدقاءنا في منطقة الخليج الفارسي يعرفون هذا الخبث، موضحا ان الاميركيين سيضطرون الى الاعتذار من ايران لاحقا.

 واضاف صالحي، ان ايران ترتبط بعلاقات ثنائية طيبة مع العربية السعودية ولو وجدت اختلافات في وجهات النظر بين البلدين، فانها تعود الى قضايا دولية وليست لقضايا ثنائية.

ووصف صالحي، الجمهورية الاسلامية الايرانية، بانها الركن الاساس للسلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي وقال: ان ايران اظهرت وباستمرار سلوكا وموقفا اخلاقيا منطقيا بشكل كامل تجاه الاحداث والتطورات الدولية.

واضاف وزير الخارجية الايراني، ان ايران اتخذت موقفا جيدا وسريعا ازاء السيناريو الاميركي الجديد حيث اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية موقف ايران كما اصدر مندوب ايران في الامم المتحدة بيانا مناسبا رد من خلاله على هذا السيناريو، كما اجرى لقاء مع قناة "سي ان ان".

واكد صالحي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسعى وراء القوة للهيمنة على المنطقة، وقال: ان طهران اعلنت وفي العديد من المناسبات ان دول المنطقة قادرة وفي ظل التعاون والتناغم والتكاتف فيما بينها على حفظ السلام والاستقرار في المنطقة بافضل وجه ممكن ولا حاجة الى وجود القوى الاجنبية.

واستطرد صالحي قائلا: ان كل العالم يعي خصوصيات الجمهورية الاسلامية الايرانية وانجازاتها، موضحا ان ايران تعد اليوم من الدول الرائدة في العالم في شتى المجالات ولهذا السبب يتصور الاعداء انه يجب السيطرة بشكل من الاشكال، على ايران التي تحولت الى قوة اقليمية ودولية.

واضاف صالحي انه ولهذا السبب فان موضوع ايران كان دوما الفقرة الاولى في جدول اعمالهم وهذا يدل على رقي مكانة وعزة ايران على الاصعدة الدولية.

واشار وزير الخارجية الايراني الى ان رؤية الجمهورية الاسلامية الايرانية للعالم تختلف عن الرؤية الغربية، موضحا بان الاخلاق والمعنويات هما المحور في الرؤية الايرانية اما الغرب فان رؤيته مادية بحتة والراي العام العالمي يتعرف يوما بعد يوم الى الرؤية الايرانية ويرفض الرؤية الغربية المادية.

واكد صالحي ان اميركا والقوى الاقتصادية الغربية افلست عمليا، وقال ان اميركا تنشر مليارات الاوراق النقدية بدون رصيد وتدفع بهذه الاموال الى منطقة الشرق الاوسط لكي تتمكن من صرفها في المنطقة وانقاذ اقتصادها المفلس.

ووصف وزير الخارجية الايراني الاتهام الاميركي بخصوص مخطط ايران بتفجير سفارتي السعودية والكيان الصهيوني في واشنطن بالسيناريو الفاشل سلفا ويبعث على السخرية، وقال ان العار والخزي سيكون من نصيب معدي ومخططي هذا السيناريو.

واضاف علي اكبر صالحي في تصريح لارنا  الاربعاء: ان هذا السيناريو يبعث على السخرية والاستهزاء ولا يمكن حتى للطفل ان يقبله".

واستطرد صالحي قائلا: "يريدون من خلال هذه الاتهامات السخيفة والكاذبة ضد ايران، حرف الراي العام عن القضايا والمشاكل التي تعاني منها اميركا والصهيونية الدولية والغرب، الا ان هذه الخدعة والمؤامرة ستنقلب  عليهم ايضا كما فشلت مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الثورة الاسلامية الايرانية على مدى السنوات الـ 32 الماضية".

واكد وزير الخارجية الايراني ان سياسة اميركا في منطقة الشرق الاوسط، وصلت الى مأزق، موضحا ان الاميركيين يواجهون حاليا صحوة اسلامية في المنطقة ووصلوا الى مأزق في العراق وافغانستان.

وقال صالحي: "ان الاميركيين قتلوا خلال السنوات العشرة الماضية عشرات الالاف من الاشخاص في العراق وافغانستان وصرفوا مليارات الدولارات وتواجدهم العسكري في المنطقة ادى الى تفشي الفقر في اميركا".

واشار صالحي الى انتشار رقعة احتجاجات الشعب الاميركي في كافة المدن والولايات الاميركية في اطار حركة "وول ستريت" وذلك نتيجة لتدهور الاوضاع الاقتصادية في هذا البلد، مستطردا: "ليس الاقتصاد الاميركي يعاني حاليا من اوضاع متأزمة فحسب بل الاقتصاد العالمي مهتز ايضا كما ان الاقتصاد الاوروبي هو الاخر متاثر بهذه الاوضاع اضافة الى ان الصهاينة ايضا وصلوا الى طريق مسدود في المنطقة".

واستنتج الوزير الايراني من هذه الاوضاع، بان الغربيين خاصة اميركا والصهاينة يواجهون طريقا مسدودا في كافة المجالات ولكي يتمكنوا من تضليل الراي العام العالمي وحرفه عن الاحداث التي تقع في داخل بلدانهم فقد قاموا باعداد هذه السيناريو الفاشل سلفا  ضد ايران  وهو امر يبعث على السخرية والاستهزاء.

واكد ان الثورة الاسلامية للشعب الايراني هي ثورة ثقافية واخلاقية مرتكزة على الاسلام ولا تسمح ابدا باراقة دماء الابرياء.

واشار علي صالحي الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، ضحية الارهاب وفقدت العديد من مسؤوليها وابنائها جراء العمليات الارهابية، وقال: ان اتهام ايران بالسعي لتنفيذ عمليات ارهابية، لا اساس له من الصحة وغير منطقي.

وقال: ان الراي العام العالمي لن يقبل ابدا بمثل هذه الاتهامات ضد ايران، وستكون وصمة عار على جبين معدي ومخططي هذا السيناريو.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: