۵۰۲مشاهدات
وأضاف "نحن لا نريد إصلاحا تجميليا، بل إصلاحا يصون كرامة الإنسان الأردني ويحقق العدالة والحرية للجميع دون أي تمييز، تتحمل فيه السلطات الثلاث ولايتها الدستورية وتنتهي معه سياسة احتكار السلطة والانفراد بالقرار".
رمز الخبر: ۵۵۸۰
تأريخ النشر: 08 October 2011
شبکة تابناک الأخبارية: شهدت العاصمة الأردنية عمان وخمس مدن أخرى مسيرات يوم امس، لوحظ فيها ارتفاع لافت في سقف شعاراتها إذ توجهت إلى النظام مباشرة ووصلت حد المطالبة بإسقاط المخابرات وحكومة معروف البخيت و"الفساد".

وشارك الآلاف في مسيرة عمان التي تزعمها رئيس الجبهة الوطنية للإصلاح ورئيس الوزراء ومدير المخابرات الأسبق أحمد عبيدات، في مشاركة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في الأردن نهاية العام الماضي.

كما رفعت لافتات تطالب بإسقاط الفساد، ومنها لافتات نشرت أسماء مسؤولين حاليين وسابقين ورجال أعمال اتهموا بالفساد وأسماء الملفات المسؤولين عنها.

وقال عبيدات في كلمة باسم الجبهة الوطنية إن المسيرة جاءت ردا "على محاولات التمزيق والتفرقة والبلطجة التي أصبحت جزءا من سلوك الدولة".

وأضاف "نحن لا نريد إصلاحا تجميليا، بل إصلاحا يصون كرامة الإنسان الأردني ويحقق العدالة والحرية للجميع دون أي تمييز، تتحمل فيه السلطات الثلاث ولايتها الدستورية وتنتهي معه سياسة احتكار السلطة والانفراد بالقرار".

كما طالب عبيدات بمجالس نيابية "تأبى أن تكون مطية وصنيعة لأي جهة"، وأن ينقل الإصلاح الدولة الأردنية "من دولة أشخاص يسخرون القانون لخدمة مصالحهم واستمرار نفوذهم وحماية فسادهم، إلى دولة قانون ومؤسسات لجميع مواطنيها".

كما دعا عبيدات إلى إصلاح دور الأجهزة الأمنية، ووضعها في إطارها الوطني الذي يعيد لها الدور الأساسي في الدفاع عن الأردن وصون كرامة المواطن وحماية أمن المجتمع واستقراره.

وكان لافتا مشاركة كافة قيادات أحزاب المعارضة المنخرطة في الجبهة الوطنية للإصلاح، التي فرقتها الخلافات بسبب الثورات العربية.

واعتبر الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي أن مسيرة هذه الجمعة بعد إقرار التعديلات الدستورية، رسالة بأن الشعب الأردني "حي وحر ولا يخدع، وما يسمونه إصلاحات ليس إلا مسكنات لا يؤمن بها شعبنا، ولا بد لصاحب القرار أن يدرك أن الإصلاح الحقيقي والشامل ضرورة لا تحتمل التأجيل.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: