۴۸۰مشاهدات
وكان ائتلاف دولة القانون، كشف، الاثنين، عن تفاوض الحكومة مع بعض الدول الغربية لإيواء زمرة المنافقين فيها، متهما بعض الجهات بالسعي للإبقاء على تلك المنظمة كـ"ورقة ضاغطة" على دول الجوار.
رمز الخبر: ۵۵۶۴
تأريخ النشر: 06 October 2011
شبکة تابناک الأخبارية: طالب قيادي في المجلس الأعلى الاسلامي العراقي الخميس، الحكومة العراقية باتخاذ قرارات "أكثر جدية" لطرد عناصر زمرة المنافقين، معتبراً مواقف الحكومة العراقية بانها غير حازمة في هذا المجال لحد الآن.

وقال الشيخ جلال الدين الصغير خلال لقائه الأمين العام لمؤسسة هابيليان في طهران محمد هاشمي نجاد ان "أعضاء مجلس النواب العراقي أطلقوا ثورة كبيرة ضد زمرة المنافقين"، مشيرا الى انه جرى اتخاذ "إجراءات توعية كثيرة في هذا المجال بمحافظتي كركوك وديالى".

يذكر ان مستشاراً لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وصف، الأحد الماضي وجود زمرة المنافقين" في العراق بـ "غير المبرر" وطالب بمغادرتهم، فيما أكد على أن امريكا والاتحاد الاوروبي "يدعمان" هذه المنظمة.

فيما أشار الصغير "حينما نعد من واجبنا ان نقوم بالكشف عن جرائم هذه الزمرة في ايران فمن المؤكد ان لدينا مسؤولية اكبر في الكشف عن جرائم هذه الجماعة في العراق".

وأشار الى تواجد الامريكان في العراق "كأحد العوائق الرئيسة" لطرد زمرة المنافقين من العراق، عاداً دور المؤتمرات والمعارض التي تنظمها عائلات ضحايا الاغتيالات التي قامت بها هذه "الجماعة الارهابية" في العراق بأنه "اجراء توعوي مفيد جدا".

واضاف الصغير انه "من المؤكد ان الامريكان يعرفون جيدا طبيعة هذه الزمرة الإرهابية لكنهم يستخدمونها كأداة ضغط ضد ايران".

وكان ائتلاف دولة القانون، كشف، الاثنين، عن تفاوض الحكومة مع بعض الدول الغربية لإيواء زمرة المنافقين فيها، متهما بعض الجهات بالسعي للإبقاء على تلك المنظمة كـ"ورقة ضاغطة" على دول الجوار.

وسبق للحكومة العراقية ان أصدرت في، آب الماضي، قراراً، يقضي بإنهاء تواجد زمرة المنافقين، وعدّتها منظمة إرهابية شاركت بقتل عراقيين، كما قامت الحكومة العراقية بتغيير تسمية معسكر اشرف الذي أنشأه النظام السابق في ثمانينيات القرن المنصرم إلى مخيم العراق الجديد بعد تسلّم مهام مسؤولية المعسكر من القوات الامريكية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار