۷۷۸مشاهدات
وكانت السلطات اعتقلت يوم الأحد رجلين مسنين للضغط لتسليم ابنيهما المطلوبين للشرطة ما أدى لانهيار أحد الرجلين بعد أزمة صحية مفاجئة تسببت في غضب الأهالي.
رمز الخبر: ۵۵۵۴
تأريخ النشر: 05 October 2011
شبکة تابناک الأخبارية: رفض الشيخ نمر باقر النمر استخدام العنف في مواجهة رجال الأمن مشددا القول "موقفنا ليس مع رد الرصاص بالرصاص".

وحدد الشيخ نمر في كلمة القاها مساء الثلاثاء بجامع الإمام الحسين في العوامية بمحافظة القطيف منهجه في تحصيل الحقوق الدينية والسياسية عبر استخدام " زئير الكلمة".

وقال بأن هناك من استخدم السلاح "ونحن لا نقبل هذا، فهذا ليس منهجنا، ونحن الخسرانين فيه، فهو ليس من صالحنا".

ومضى يقول "هذا هو منهجنا فمن يريد ان يأتي معنا فحياه الله، ومن يريد أن ينتهج منهجا آخر فلا نلزم أحدا بمنهجنا".

واوصي الشباب بأن يحافظوا على ثباتهم النفسي وعدم الإنفعال وأن يوجهوا حماسهم باستخدام الكلمة.

وشدد القول بأن "سلاح الكلمة أقوى من سلاح الرصاص ".

وحمل السلطة مسئولية استفزاز الناس عبر اطلاق النار في الشوارع على مدى ساعات.

وغابت عن شوارع البلدة مساء الثلاثاء أي مظاهر أمنية وساد الهدوء بعد يومين من اشتباك الأهالي مع رجال الأمن استخدم خلالها الرصاص الحي والرشق بالحجارة.

وكانت السلطات اعتقلت يوم الأحد رجلين مسنين للضغط لتسليم ابنيهما المطلوبين للشرطة ما أدى لانهيار أحد الرجلين بعد أزمة صحية مفاجئة تسببت في غضب الأهالي.

وأضاف النمر بأن "المنهج العام والأساسي لتحصيل الحقوق هو زئير الكلمة".

وقال الشيخ النمر "نحن بين خيارات اما ان نقاوم ازيز الرصاص بأزيز الرصاص وبالتالي سنـُغلب لأن السلطة هي أقوى منا  بما لا يقارن".

وتابع "نحن مغلوبون حينما نواجه السلطة بسلاحها.. هذا خيار يودي إلى الفشل".

وأضاف بأن "الكلمة أقوى من أزيز الرصاص، فبالتالي خيارنا هو هذا، وهذا يتطلب منا أن لا ننجر إلى سلاح السلطة".

ورفض النمر استخدام الحجارة ضد رجال الأمن أو مشاركة الملثمين في المسيرات الاحتجاجية.

وقال "الأفضل حتى الحجر لا نحتاجها في مثل هذه المواقف، ولا نحتاج إلى لثام.. من يريد فليقل ها أنا ذا مكشوف الوجه وليتحمل الاعتقال".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: