۹۰۹مشاهدات
أحمدي نجاد:
واضاف رئيس الجمهورية ان الجانب الاميركي تصور ان قطع العلاقات سيؤثر على النظام الذي انبثق عن الثورة الاسلامية المباركة ولكن هذا النظام وبعد مرور 32 سنة ورغم الحصار والمقاطعة استطاع ان يقف على قدميه وان يتقدم الى الامام.
رمز الخبر: ۵۴۷۸
تأريخ النشر: 22 September 2011
شبکة تابناک الأخبارية: شدد رئيس الجمهورية الاسلامية الدكتور محمود احمدي نجاد على ضرورة ايجاد علاقات دبلوماسية بين ايران وامريكا معتبرا عدم وجود مثل هذه العلاقات بانها تضر بمصالح الطرفين

واضاف رئيس الجمهورية الذي كان يتحدث عبر شاشه التلفزيون الايراني الي الجاليه الايرانيه المتواجده في الولايات المتحده ان على المسؤولين الاميركيين ان يعيدوا النظر في سياستهم وتعاملهم واخلاقهم مع ايران لكي نصل الى حلول للمشاكل العالقة.

واضاف ان الثقافة والحضارة والتقدم الذي يمتلكه الايرانيون ليس خافياً على احد وكل من له معرفة بالتاريخ يعلم بذلك.

واشار احمدي نجاد الى ان الشعب الايراني ينتظر حكومة العدل الالهي ويعشق العدالة والانسانيةوان كل من له فطرةً نقيةً يتطلع الى العدالة الالهية.

واوضح رئيس الجمهورية انه يجب ان نتقدم ونتطور لكي نكون من المشاركين في ادارة العالم نحو الاحسن وعلينا ان نكون النموذج الجيد والقدوة  الصالحة للانسانية.

وخاطب رئيس الجمهورية الحاضرين قائلاً يجب علي كل ايراني اينما كان ان يعمل من اجل تقدم وازدهار ايران وان يدافع عن مصالح بلده لكي نتقدم بسرعة ونصل الى اعلى المراتب.

وتطرق الي مستقبل العلاقات الايرانيه الاميركيه قائلا لاتوجد مشكلة اساسية بين الشعبيين الايراني والاميركي ونرى هنا جالية ايرانية تعيش في امريكا  ولكن المشكلة تكمن في العلاقات بين بعض الحكام والسياسيين ولذك تم قطع العاقات من جانب واحد.

واضاف رئيس الجمهورية ان الجانب الاميركي تصور ان قطع العلاقات سيؤثر على النظام الذي انبثق عن الثورة الاسلامية المباركة ولكن هذا النظام وبعد مرور 32 سنة ورغم الحصار والمقاطعة  استطاع ان يقف على قدميه وان يتقدم الى الامام.

واكد احمدي نجاد ان اعادة العلاقات مع امريكا رهن بأعادة النظر في السياسة الامريكية تجاه ايران ونحن نقول ان الاصل في التعامل الدولي هو بناء العلاقات وليس قطعها.

واضاف ان ايران بلد يتطور نحو الاحسن من الناحية التجارية والاقتصادية و العقوبات الاقتصادية لن تجدي نفعاً وسوف يتضرر منها من يفرضها على ايران.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار