۴۹۶مشاهدات
و اشار الي أن لطهران واسلام اباد مصالح مشتركة وأعداء مشركين ايضا مبيناً " ان اعداء الشعبين الايراني والباكستاني وشعوب المنطقة يسعون لزعزعة الامن وزرع العقبات امام مسار تقدم شعوب المنطقة لان بقاءهم رهن بزعزعة الامن واثارة الفرقة بين الشعوب".
رمز الخبر: ۵۳۶۲
تأريخ النشر: 13 September 2011
شبکة تابناک الأخبارية: إعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكافحة الارهاب والتطرف بحاجة الى الوحدة والتنسيق بين الحكومات والشعوب ودعا لتشكيل جبهة ثقافية لمكافحة الإرهاب واتخاذ الخطي عبر التخطيط المنظم والمنسجم بغية ايجاد السلام والاستقرار".

ویذکر أن الرئيس " احمدي نجاد" اعلن ذلك خلال استقباله رئيس الوزراء الباكستاني "يوسف رضا غيلاني" في العاصمة الإيرانية طهران ، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الارهاب والتطرف والمشاركة في حل وتسوية القضايا الاقليمية وتعزيز روح الاخوة وارساء الاستقرار والامن في المنطقة، واصفاً العلاقات بين البلدين بـ "الاخوية وتاريخية" .

و اشار الي أن لطهران واسلام اباد مصالح مشتركة وأعداء مشركين ايضا مبيناً " ان اعداء الشعبين الايراني والباكستاني وشعوب المنطقة يسعون لزعزعة الامن وزرع العقبات امام مسار تقدم شعوب المنطقة لان بقاءهم رهن بزعزعة الامن واثارة الفرقة بين الشعوب".

و اشار الرئيس احمدي نجاد الى ان دول المنطقة تتمتع بطاقات سياسية واقتصادية وثقافية واسعة قائلاً " ان تفعيل جميع الطاقات المتوفرة يمكنه التاثير على المعادلات العالمية ولهذا السبب فان للسلطويين نظرة خاصة للمنطقة اذ يسعون عبر اثارة التفرقة وزعزعة الامن للحيلولة دون وحدة وتضامن دول المنطقة".

و اعتبر مكافحة الارهاب والتطرف بحاجة الى الوحدة والتنسيق بين الحكومات والشعوب وقال " إنه قبل التصدي الامني للارهاب والتطرف ينبغي تشكيل جبهة ثقافية امامه واتخاذ الخطي عبر التخطيط المنظم والمنسجم في مسار التصدي لزعزعة الامن وايجاد السلام والاستقرار".

و اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ضرروة توثيق التعاون بين ايران وباكستان في المجالات كافة والمشاركة في حل وتسوية القضايا الاقليمية موضحا: ان ابواب ايران مفتوحة امام الدول الصديقة والشقيقة.

و اشاد بالاهتمام الخاص الذي توليه باكستان لحدودها مع ايران وتابع يقول انه ينبغي ايجاد المزيد من التنسيق لازالة المشكلة من جذورها. مشيرا الى ان تدخلات الاجانب قد زعزعت الامن في العالم الاسلامي و ان الاجانب يسعون للهيمنة على المنطقة الاسلامية كلها وان ايران وباكستان يمكنهما من خلال التعاون الوثيق بينهما تعزيز وحدة العالم الاسلامي.

و اوضح احمدي نجاد بان العالم الان مقبل على تطورات كبرى وانه بحاجة الى نظام جديد قائلاً ان النظام العالمي الجديد ينبغي ان يكون مبنيا على الافكار الانسانية والعادلة والاخوية وان هذه الميزة تزخر بها ثقافة الشعبين الايراني والباكستاني، ومن هنا فان البلدين يمكنهما عبر تطوير علاقات التعاون بينهما اتخاذ خطوات ايجابية وبناءة في هذا المسار.

و اعتبر الازمة الاقتصادية في الغرب بانها جاءت نتيجة اجراءات الغربيين انفسهم وقال: "بطبيعة الحال فان السلطويين اعتادوا على معالجة مشاكلهم والعجز في ميزانياتهم من مصادر سائر الشعوب ولكن لو كانت شعوب المنطقة مع بعضها بعضا فان المصادر الموجودة ستصبح في خدمة رخاء وتقدم هذه الشعوب".

و اكد الرئيس احمدي نجاد ضرورة العلاقات الوثيقة بين باكستان وافغانستان وقال: ان اقتدار وتقدم افغانستان وباكستان يجب ان يكون مكملا للاخر، ولو كانا الى جانب بعضهما بعضا فبامكانهما اتخاذ الخطى في مسار التقدم.

و من جانبه اشار رئيس الوزراء الباكستاني في اللقاء الى القواسم الثقافية والتاريخية والجغرافية المشتركة بين البلدين مؤكدا على الوحدة والتضامن بين طهران واسلام اباد في جميع المجالات وقال: ان باكستان لن تسمح للاخرين مطلقا بالمساس بالعلاقات بين البلدين.

و اكد بان باكستان تولي اهمية فائقة لتطوير العلاقات مع ايران واضاف: ان مستقبل العالم مرتبط بمستقبل المنطقة، وان ايران وباكستان تتمتعان بطاقات كبيرة في المنطقة حيث ينبغي تفعيلها جميعها في مسار مصالح الشعبين وتعزيز السلام والامن في المنطقة.

و اشار غيلاني الى ان باكستان هي في الخط الامامي لجبهة مكافحة الارهاب والتطرف وانها دفعت ثمنا كبيرا في هذا المسار وقال: "بامكان طهران واسلام اباد ومن خلال التعاون والتنسيق الوثيق بينهما، اتخاذ خطوات مؤثرة في مسار مكافحة الارهاب".

و اضاف: ان باكستان تدعو الى افغانستان مستقلة ومزدهرة وذات سيادة وطنية، وترى بانه على البلدين التضامن ضد العدو المشترك.

و اكد رئيس الوزراء الباكستاني على تعزيز التعاون بين البلدين في البنى التحتية لمجالات الاقتصاد والطاقة وشبكات الاتصالات والزراعة والثقافة وكذلك التعاون على الصعيدين الدولي والاقليمي.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: