۵۳۷مشاهدات
أحمدي نجاد:
واضاف الرئيس احمدي نجاد ان مشكلة البشرية على امتداد التاريخ هي الحكم والادارة وان انتشار الظلم والفساد والحروب سببه يعود الى تسلط الظالمين والمستبدين وغيرالصالحين على الشعوب المقهورة والمظلومة.
رمز الخبر: ۵۳۳۳
تأريخ النشر: 11 September 2011
شبکة تابناک الأخبارية: قال رئيس الجمهورية الاسلاميه محمود احمدي نجاد ان الصحوةالاسلامية التي تشهدها المنطقة لاتتعلق بالمسلمين فحسب بل لها ابعاد وهوية انسانية تنبع من مبادئ الدين الاسلامي الحنيف

ویذکر ان الرئيس احمدي نجاد الذي كان يتحدث اليوم في المؤتمر الخامس لمجمع اهل البيت العالمي  اشار الى اهمية خلق الانسان في هذا الكون وكيف جعل الله سبحانه وتعالي كل شيئ في هذا العالم في خدمة الانسان قائلا ان خالق الكون لم يترك الانسان سدى وانما ارسل له الانبياء مبشرين ومنذرين وانزل لهم الكتب السماوية لهداية البشرية جمعاء وذلك لتخليص الانسان من الاغلال والقيود.

واوضح رئيس الجمهورية ان الامنية والغاية النهائية لكل الناس هي ان يصلوا الى التوحيد والعدالة والقرب من الخالق الكريم الذي له الرحمة المطلقة حيث انزل الخالق عز وجل الوحي والكتاب لتصل البشرية الى كمالها ورشدها.

واكد احمدي نجاد ان الدين الكامل هو الذي جاء به خاتم الانبياء محمد(ص) ومن اجل هداية البشرية كلها وان اهل البيت(ع) هم امتداد لهذه الرسالة والنبوة واستمرار لها في قيادة الامة وهدايتها الى طريق الحق.

وشدد  رئيس الجمهورية الاسلامية ان ائمة اهل البيت لايختصون بطائفة او قوم وانما هم قادة الانسانية في حركتها نحو الكمال والسعادة.

واضاف الرئيس احمدي  نجاد ان مشكلة البشرية على امتداد التاريخ هي الحكم والادارة وان انتشار الظلم والفساد والحروب  سببه يعود الى تسلط الظالمين والمستبدين وغيرالصالحين على الشعوب المقهورة والمظلومة.

وتطرق رئيس الجمهورية الي حادث ايلول (11 سبتمبر) قائلا ان هذا الحادث مدبر ومخطط له لعدة اسباب منها احتلال افغانستان والعراق والتي كلفت البلدين اكثر من مليون شهيد وجريح.

وفي ختام كلمته  قال احمدي نجاد  ان كل المشاكل والمفاسد تاتي من تسلط غير الصالحين والمفسدين على مقدرات الناس ونحن ننتظر طهور صاحب الزمان لكي يملئ الارض قسطاً وعدلاً وينقذ البشرية ويقيم العدل مؤكداُ ان ظهور امام الحجة عليه السلام لايتعلق فقط بالمسلمين وانما هذا الظهور ياتي لانقاذ البشرية من الظلم والاضطهاد.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: