۴۳۲مشاهدات
بالرغم من الهجمة الاعلامية الشرسة التي يشنها الاعداء ضد النشاطات النووية الايرانية, فقد استطعنا اليوم اثبات حقنا بحيث تم الاشارة في تقرير امانو الى مصداقية سلوك ايران.
رمز الخبر: ۵۲۱۶
تأريخ النشر: 04 September 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي محمد كرمي راد ان تقرير امانو الاخير يدل على مصداقية سلوك ايران , معربا عن تقديره للجهود التي بذلتها وزارة الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية الايرانية.

واشار النائب كرمي راد في تصريح لمراسل وكالة مهر للانباء الى تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلا : ان ايران اعلنت نشاطاتها النووية على الدوام على اساس التعامل والتعاون مع الوكالة الدولية , كما ان الجمهورية الاسلامية تعتبر احدى الدول المعروفة بالتزامها بمعاهدة حظر الانتشار النوويNPT.

واضاف: طبعا فان الكيان الصهيوني وامريكا يبذلان قصارى جهودهما لترويج التخويف من ايران لاشاعة سوء الظن بين زعماء دول المنطقة تجاه ايران , ولكن تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يدل على الدبلوماسية الايجابية والبناءة التي تنتهجها ايران.

واوضح كرمي راد ان اساس تقرير امانو بشان الانشطة النووية الايرانية كان ايجابيا , مضيفا: كما اشار هذا التقرير الى زيارة مساعد المدير العام للوكالة الدولية الى ايران وتفقده للمنشآت النووية الايرانية وهذا يدل على تعاون وشفافية ايران الكاملة في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتابع عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي: بالرغم من الهجمة الاعلامية الشرسة التي يشنها الاعداء ضد النشاطات النووية الايرانية, فقد استطعنا اليوم اثبات حقنا بحيث تم الاشارة في تقرير امانو الى مصداقية سلوك ايران.

واعرب النائب كرمي راد عن امله في رؤية عالم خال من الاسلحة النووية.

واعرب عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي عن تقديره للجهود التي بذلتها وزارة الخارجية ومنظمة الطاقة الذرية الايرانية قائلا: في الحقيقة فان وزارة الخارجية في عهد الوزير علي اكبر صالحي  استطاعت ايجاد ارتباط وتعامل ايجابي للغاية مع العالم , وهذا الارتباط كان له دور مؤثر في فيما يخص الموضوع النووي الايراني.

واردف يقول: ان صالحي لديه معرفة بادبيات الموضوع النووي وهذا امر هام بالنسبة لوزارة الخارجية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار