۳۱۳مشاهدات
رئيس السلطة القضائية:
وأبدى لاريجاني رفضه لوجهات نظر الساسة الغربيين الذين يتصورون ان حقوق الانسان التي يضعونها ينبغي ان تتمسك بها كافة شعوب العالم. ووصف هذا الادعاء بانه أشد ظلماً لحقوق الانسان وانه بمثابة ديكتاتورية حديثة حيث ينبغي من خلال التمسك بالادلة النظرية الصحيحة وضع التحديات امامها.
رمز الخبر: ۴۹
تأريخ النشر: 23 July 2010
شبکة تابناک الأخبارية قال رئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني ان فرض حقوق الانسان من وجهة نظر غربية تقوم على ايديولوجية ليبرالية معينة بتصورات شمولية قضية لايمكن قبولها.

وأشار آملي لاريجاني في تصريحات أدلى بها خلال إجتماعه الى أعضاء لجنة حقوق الانسان الى الجرائم التي يرتكبها الغرب وخاصة اميركا وخروقاتهم في مجال حقوق الانسان وقال: ان الذين بنوا حضارتهم وتقدمهم على استقدام العبيد من أقصى مناطق العالم ويستغلون اليوم شبكة الانترنت والقنوات الفضائية بأساليب حديثة وصامتة في شن الهجمات على الثقافات والقيم الانسانية ليس لهم الحق في تحديد حقوق للإنسان يستغلونها في النهاية لمصالحهم.

ولفت الى ان الرسول الاكرم (ص) حدد قبل الف واربعمائة عام حقوق الانسان بصورة واقعية فيما كان بعض الناس في الحجاز يدفنون بناتهم أحياء ويعتبرون قيمة الاشخاص واحترامهم على أساس اللون والعرق وفي هذا السياق ورد الحديث النبوي الشريف : لا فضل لعربي على أعجمي ولا لابيض على أسود الا بالتقوى، فيما كان الغربيون و أدعياء حقوق الانسان قبل قرنين مثل أسبانيا وبريطانيا واميركا يخطفون الناس وخاصة سكان افريقيا جماعات جماعات ويرسلونهم الى مراكز الإستثمار لبيعهم في الاسواق وإستغلالهم كعبيد لهم . وأردف قائلاً : ان الذين يعتبرون أنفسهم حاملي لواء حقوق الانسان يمارسون قتل الابرياء من خلال هيمنتهم على البلدان المضطهدة تحت غطاء مكافحة الارهاب.

وتابع: لاحظوا الجرائم التي ترتكبها اميركا وقوات الناتو في أفغانستان والتي رغم تشدقها بمكافحة المخدرات لكن الإنتاج بعد الإحتلال لم يتضاعف فقط بل تحول من إنتاج المخدرات التقليدية الى أساليب صناعية تحوي تركيبات كيميائية جديدة.

وأكد رئيس السلطة القضائية على تبيين حقائق الاسلام الاصيل وقيمه الانسانية التي لامثيل لها بصورة صحيحة. وأضاف: بالتأكيد لو أوضحت هذه القضايا بصورة دقيقة وصحيحة فان شعوب العالم ستتعرف على المعارف الالهية للاسلام وستسحب بساط حقوق الانسان من تحت أقدام هؤلاء الادعياء الكاذبين وسيقبل العالم انه ليس هناك أي مدرسة وايديولوجية غير الهية تقوم على الليبرالية تستطيع تحقيق السعادة الحقيقية للانسان.

وأبدى لاريجاني رفضه لوجهات نظر الساسة الغربيين الذين يتصورون ان حقوق الانسان التي يضعونها ينبغي ان تتمسك بها كافة شعوب العالم. ووصف هذا الادعاء بانه أشد ظلماً لحقوق الانسان وانه بمثابة ديكتاتورية حديثة حيث ينبغي من خلال التمسك بالادلة النظرية الصحيحة وضع التحديات امامها.

و أكد ضرورة إتخاذ البلدان الاسلامية وأصحاب الثقافات والقيم الانسانية السامية سياسات إيجابية تقوم على القيم الالهية والتصدي للشعارات الكاذبة في قضية حقوق الانسان وان هذه القضية غير ممكنة التحقق سوى عبر مراقبة المتخصصين وعلماء الدين والاساتذة الجامعيين والمحققين للممارسات غير الانسانية التي يقوم بها الغرب وأدعياء حقوق الانسان الكاذبون ووضع التحديات امامهم وتوجيه البشرية اليوم صوب الإرشادات الحقيقية التي تركها الانبياء واولياء الدين.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: