۸۶۰مشاهدات
و كانت القوات الأميركية قد اعتقلت الشهيد اللامي في ايلول 2008 في مطار بغداد عند عودته من لبنان الى العراق، واستمر احتجازه لفترة امتدت سنة ونصف حتى افرج عنه في آب 2009.
رمز الخبر: ۴۳۷۰
تأريخ النشر: 28 May 2011
استشهد رئيس هيئة المساءلة والعدالة في العراق علي اللامي اثر اغتياله من قبل حثالات البعثيين الذين كانوا يستقلون سيارة من نوع (هيونداي النترا).

و أفادت وكالة أنباء فارس أن الشهيد اللامي اغتالته مجموعة ارهابية برصاص اسلحة كاتمة للصوت اطلقت على سيارته قرابة الساعة التاسعة من مساء أمس الخميس لدى مرورها على على طريق محمد القاسم السريع، الواصل بين وسط وشرق بغداد مما ادى إلى استشهاده بعد إصابته بجروح خطرة.

و أكد مصدر عراقي أن اللامي اصيب بجروح خطرة ونقل الى مستشفى الكندي الا أنه فارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى بنحو نصف ساعة، مبينا أن الحادث أسفر أيضا عن إصابة سائق اللامي الذي كان من دون حماية.

و لفت هذا المصدر إلى أن القوات الأمنية تجري حملات تفتيش في بعض مناطق العاصمة بغداد بحثا عن السيارة التي أطلقت النار على اللامي، فيما فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهات التي تقف وراءه.

و كان الشهيد اللامي الذي يعرف بأبو زينب من الشخصيات السياسية المؤثرة في المشهد السياسي العراقي وكانت القرارات التي أصدرتها هيئته قبيل الانتخابات النيابية 2010 قد أثارت جدلا واسعا استمر نحو عشرة اشهر، وتسببت بإقصاء نحو 517 مرشحا بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، بموجب قرارات المساءلة والعدالة واجتثاث البعث وأبرز هؤلاء نائب رئيس الوزراء الحالي صالح المطلك والنائب السابق ظافر العاني والقيادي في القائمة العراقية راسم العوادي الذين رفع الاجتثاث عنهم في تشرين الثاني من العام نفسه بموجب صفقة تشكيل الحكومة الحلية التي نتجت عن طاولة مسعود البارزاني.

و شملت قرارات هيئة المساءلة والعدالة التي صدرت في شباط من العام 2010 اجتثاث 376 ضابطا كبيراً في الجيش والشرطة، من بينهم 20 قائداً رفيعو المستوى، إضافة إلى مدير الاستخبارات العسكرية، لشمولهم بإجراءات اجتثاث البعث.

و كانت القوات الأميركية قد اعتقلت الشهيد اللامي في ايلول 2008 في مطار بغداد عند عودته من لبنان الى العراق، واستمر احتجازه لفترة امتدت سنة ونصف حتى افرج عنه في آب 2009.

و سبق للشهيد اللامي أن اتهم في حديث خص به "السومرية نيوز" في ايار من العام 2010 السفارة الأميركية في بغداد بأنها تقود مخططا لاغتياله وإلقاء المسؤولية على تنظيم القاعدة الارهابي وبيّن أن واشنطن حاقدة عليه بعد تمكنه من إفشال مساعيها لإعادة حزب البعث إلى السلطة في العراق عبر القرارات التي أصدرتها هيئته، مطالبا الحكومة العراقية بفتح تحقيق في الموضوع.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار