۳۵۳مشاهدات
ولفت العضايلة الى ان موقف الرئيس باراك اوباما السلبي من خيار الشعب الفلسطيني الديموقراطي والذي يرفض الاعتراف بالكيان الصهيوني يؤكد زيف الادعاءات بدعم قيم الحرية والديموقراطية.
رمز الخبر: ۴۳۲۸
تأريخ النشر: 24 May 2011
شبکة تابناک الأخبارية: انتقد "حزب جبهة العمل الاسلامي" بالانحياز اللا اخلاقي للولايات المتحدة الاميركية الى جانب الكيان الصهيوني المعتدي.

 وافاد موقع الحزب نقلا عن مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب مراد العضايلة في تصريح له الاثنين، ان تحريض الرئيس الاميركي باراك اوباما على المصالحة الفلسطينية، يعيد للاذهان بان الايادي الاميركية تعمل بما يناقض مصالح الشعب الفلسطيني.

ولفت العضايلة الى ان موقف الرئيس باراك اوباما السلبي من خيار الشعب الفلسطيني الديموقراطي والذي يرفض الاعتراف بالكيان الصهيوني يؤكد زيف الادعاءات بدعم قيم الحرية والديموقراطية.

واشار الى ان حديث الرئيس الاميركي حول اقامة دولة بحدود 67 الى جانب دولة يهودية يشكل استهتاراً بحقوق الامة التاريخية واهداراً لحقوق اللاجئين القانونية والانسانية،واضاف "ان قضية اللاجئين التي لم يتطرق لها اوباما تمثل محورا مهما في الصراع وان اي حل لا يمكن اللاجئين من العودة الى ارضهم التي هجروا منها لن يرى النور ولن يقبله اي فلسطيني لاجئ في العالم ".

وقال العضايلة ان الولايات المتحدة فشلت بشكل ذريع بالضغط على الاحتلال في  المفاوضات مع فريق السلطة في رام الله ولم تكن قادرة على اقناع نتنياهو بتقديم اية تنازلات ولو كانت شكلية وهي بالتالي لن تكون قادرة على المساهمة في انهاء الاحتلال ومساعدة الفلسطينيين على اقامة دولة .

واشار الى ان الحديث عن دولة ضمن حدود 67 وليس العودة الى تلك الحدود هو مؤشر خطير اخر على مدى نفوذ الصهيونية في اميركا وخشية اوباما من اغضاب الاحتلال خاصة ان اراضي الـ67 لم يتبق منها الكثير وهناك مساحات واسعة من الاراضي تم الاستيلاء عليها وبني فوقها مستوطنات .

وانتقد العضايلة عدم تطرق اوباما للحديث عن جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني طوال سنوات النكبة وقال "كيف يمكن ان نعتبر اميركا طرفا يدعم السلام في الوقت الذي يغض الطرف عن مجازر الاحتلال بحق فلسطين" .

واوضح  ان استمرار الولايات المتحدة بلعب دور غير محايد في الصراع الدائر في المنطقة وتناقض افعالها مع اقوالها في الوقت الذي تشتعل فيه الشعوب العربية وتثور على حكامها المستبدين وتمسك بزمام الامور،لن يصب الا في كشف الوجه القبيح لاميركا.

وتابع :"على الادارة الاميركية تغيير سياساتها وعليها ان تعلم ان ما كان يقبله الحكام سابقا لن تقبله الشعوب مستقبلا خاصة بما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته وتحرير ارضه من الاحتلال".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار