۵۰۵مشاهدات
قائد الثورة الإسلامية:
وتحدث القائد عن النقد الذي تتعرض له المراة في الغرب بسبب ارتدائها الحجاب وقال ان يدعي بان الحجاب قضية دينية وبذلك لاينبغي لها العيش في المجتمع العلماني لكن السبب الحقيقي الذي يتكأ عليه الغرب في محاربة الحجاب هي استراتيجية السياسة واصل المفاهيم التي يعيش الغرب عليها.
رمز الخبر: ۴۲۹۸
تأريخ النشر: 23 May 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اشار قائد الثورة الاسلامية الى ان الجمهورية الاسلامية يجب ازاحة الافكار الخاطئة التي يتبناها الغرب عن المراة بكل صراحة للدفاع عن مكانة المراة وكرامتها.

ونقل الموقع الاعلامي لقائد الثورة الاسلامية ان سماحته التقى صباح اليوم المئات من النخب النسوية في مجالات اساتذة الحوزة العلمية وغيرها قائلا ان الدين الاسلامي ينظر الى المراة على انها تنال المرتبة الاولية في البيت وانها ريحانة الاسرة, واشار الى الازمات التي تعاني منها المراة في المجتمع الغربي بقوله , ان النظام الاسلامي بذل الكثير من الجهد من لاحياء المكانة اللائقة بالمراة لكن مع ذلك هناك الكثير من المشاكل التي تواجه المراة ومنها التعامل معها في الاسرة وانها اليوم تحتاج الى غطاء قانوني وتنفيذي لها.

و جاء لقاء سماحة القائد مع حشد من النساء على اعتاب الولادة الميمونة للسيدة الزهراء حين قدم التهاني والتبريكات الى النساء المبدعات في مختلف المجالات مشيرا الى ان النظام الاسلامي حيث اشار سماحته الى دور المراة في الاسرة لحثها على التوجه نحو التكامل لان النظام الاسلامي استطاع النهوض بالمراة وتربيتها .

و شدد سماحته على مواقف الغرب والنظر اليها على انها مسؤولة عن جميع الاخطاء وهو مسار غير صحيح ومنحرف حتى تحول البحث عن المراة وتكاملها الى ازمة .

واشار سماحته الى الغرب وموقفه ازاء المراة حين اعتبر الرجل المفيد للمجتمع بينما اعتبرت المراة مستهلكة فيه وعلى اساس ذلك المفهوم غير الصحيح ولو ارادت المراة في الغرب المطالبة بحقها في الحياة فان عليها اتخاذ سلوك معين بما يعجب الرجل الذي ينظر انه مفيد وهذا مما يعد بالغ الاهانة والظلم للمراة.

وتحدث القائد عن النقد الذي تتعرض له المراة في الغرب بسبب ارتدائها الحجاب وقال ان يدعي بان الحجاب قضية دينية وبذلك لاينبغي لها العيش في المجتمع العلماني لكن السبب الحقيقي الذي يتكأ عليه الغرب في محاربة الحجاب هي استراتيجية السياسة واصل المفاهيم التي يعيش الغرب عليها.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: