۷۳۵مشاهدات
علي أکبر صالحي:
وحول موقف ايران من قضية البحرين، قال صالحي ان موقف ايران يستند الى القرارات والعلاقات الدولية و"اننا نعتقد بانه لم يكن هناك من مبرر لدخول القوات العسكرية الاجنبية الى هذا البلد".
رمز الخبر: ۴۲۶۶
تأريخ النشر: 19 May 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أكد وزير الخارجية الايراني خلال زيارته الى الكويت على اهمية المساعي التي تبذلها دول المنطقة من اجل الوصول الى الامن والسلام الدائم في المنطقة.
 
ووصف صالحي في مؤتمر صحفي عقده امس الاربعاء في الكويت، اللقاءات التي اجراها مع المسؤولين الكويتيين بانها بناءة وايجابية واضاف: رغم انه يجب ان ننتظر قليلا حتى نشاهد نتائج هذه الزيارة ، الا ان الاتفاق على عودة سفيري البلدين الى محل عملهما وكذلك تشكيل لجنة ايرانية كويتية عليا يعتبران من نتائج هذه الزيارة.

واعتبر صالحي العلاقات الايرانية مع الكويت وباقي دول المنطقة بانها مهمة واضاف "اننا نؤمن اذا ما عاش جيراننا في امن وسلام فأننا ايضا سنعيش امنين".

واوضح: انه يمكن اقرار الامن في المنطقة من خلال التعاون المشترك.

وحول موقف ايران من قضية البحرين، قال صالحي ان موقف ايران يستند الى القرارات والعلاقات الدولية و"اننا نعتقد بانه لم يكن هناك من مبرر لدخول القوات العسكرية الاجنبية الى هذا البلد".

وشدد على ان مشكلة البحرين يجب ان تحل عبر الحوار بين البحرينيين انفسهم، معربا عن أمله بان نشهد قريبا انفراجة في هذا الامر.

وحول اسباب زيارته للكويت قال صالحي ان السبب يعود الى ازالة سوء الفهم المصطنع ولحسن الحظ فقد امكن ازالة جانب منه لحد الان.

وفيما يتعلق بمزاعم وجود شبكة تجسس في الكويت تعمل لصالح ايران، قال صالحي: اننا نفند هذا الموضوع جملة وتفصيلا ومتفائلون بشأن الحوار في هذا المجال.

واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر جارا موثوقا فيه لجميع دول المنطقة، مضيفا: ان علاقات ايران مع الدول الجارة هي علاقات كانت ومازالت وثيقة .

واوضح: ان الحفاظ على الامن الاقليمي يعتبر مهما بالنسبة لنا ولجيراننا وليس من مصلحة احد ان يعكر صفو الامن وان الوهم السياسي الاخير ليس له مايبرره.

وكان صالحي قد التقى خلال زيارته للكويت امس الاربعاء بألامير ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ونظيره في الكويت وبحث معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: