۸۰۱مشاهدات
في الوقت الذي يتشدق فيه الغربيون بانهم دعاة لحقوق الانسان ويحاربون الارهاب فانهم قد حولوا بلدان الى ملاذ آمن للمجاميع الارهابية المسلحة وان اميركا تقوم بتجهيزهم بالسلاح والمال وتدعمهم.
رمز الخبر: ۴۲۳۲
تأريخ النشر: 15 May 2011
شبکة تابناک الأخبارية: أشار أمين لجنة حقوق الانسان في ايران الى الانتفاضات الجارية في المنطقة، قائلا: ان ايران تدعم هذه الانتفاضات الشعبية بصورة قوية وتعتقد بان الظلم والقمع الذي يمارسه الحكام المستبدون المنتمون لاميركا والكيان الصهيوني هو السبب الرئيسي وراء اندلاع هذه الانتفاضات.

واضاف محمد جواد لاريجاني لدى اجتماعه برئيس برلمان جنوب افريقيا ماكس سيسولو، بان ايران لاتشعر بالقلق من اية ثورة وانتفاضة في المنطقة بل وانما تدعم كل الثورات التي تنبثق عن صميم انظمة تستمد شرعيتها من اراء الشعوب.

ونفي لاريجاني الذي يقوم بزيارة لجنوب افريقيا تلبية لدعوة رسمية من حكومة هذا البلد، تدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه الثورات مؤكدا بان ايران تفتخر بتضحيات شعوب المنطقة بارواحهم من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة وان هذا الدعم لايعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لهذه الدول.

ولفت امين لجنة حقوق الانسان في ايران الى ان الدعايات الاعلامية الغربية حول حقوق الانسان في ايران هي مثال واضح لسياسة الكيل بمكيالين وتلوث آليات حقوق الانسان بالاهداف السياسية ، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حققت الكثير من التقدم والمكاسب والانجازات علي الصعد المدنية والقضائية والحقوقية وحتى الانجازات العلمية والتقنية الفريدة خلال الاعوام الثلاثين الماضية في وقت نلاحظ مواصلة هذه الدعايات السلبية الغربية وصدور القرارات ضد ايران .

واشار الى تحركات حلفاء اميركا في المنطقة والى إثبات ادعائه بشأن وجود سياسة الكيل بمكيالين للدول الغربية بالنسبة لايران قائلا: ان الشعوب المنتفضة في هذه الدول قد استرخصت ارواحها في الشوارع من اجل تحقيق مطالبها المشروعة ولم يحصل حكام هذه الشعوب على قرار ادانة واحدة لكونهم حلفاء وعملاء امريكا .

ولفت لاريجاني النظر الى الجرائم الغربية التي طالت الدول الاسلامية تحت ذريعة محاربة الارهاب وقال: في الوقت الذي يتشدق فيه الغربيون بانهم دعاة لحقوق الانسان ويحاربون الارهاب فانهم قد حولوا بلدان الى ملاذ آمن للمجاميع الارهابية المسلحة وان اميركا تقوم بتجهيزهم بالسلاح والمال وتدعمهم.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار