۴۷۷مشاهدات
مخرج مسلسل السید المسيح:
وأشار حسين مرتضى إلى وقوع إساءات للسيد المسيح في الصحافة اللبنانية مؤخرا، لكنها لم تواجه أي اعتراض من قبل الأطراف التي اعترضت على المسلسل وذلك بسبب عدم وجود مواقف سياسية متباينة بين أصحاب الصحف المسيئة للسيد المسيح والأطراف المسيحية الأخرى.
رمز الخبر: ۴۱۲
تأريخ النشر: 15 August 2010
شبکة تابناک الأخبارية: بعد يوم واحد من قرار المحطتين المنار التابعة لحزب الله وNBN التابعة لحركة أمل بوقف بث المسلسل الإيراني السيد المسيح، قال نادر طالب زادة مخرج المسلسل، في حديث لوكالة أنباء برنا الإيرانية أن الاعتراض على المسلسل له دوافع سياسية ، واستشهد طالب زاده بالتغطية الخبرية لوقف البث في كل من وكالة أنباء اسوشيتدبرس والـ BBC البريطانية، إذ قال: أن الطائفة المسيحية في لبنان لم توافق على الرواية القرآنية لحياة السيد المسيح.

وأضاف مخرج المسلسل نادر طالب زاده: يجب أن لا نكون كاثوليكيين أكثر من البابا فالفيلم الذي استند اليه المسلسل ذاته حصل في العام 2007 على جائزة فيلم حوار الأديان ضمن مهرجان "الدين اليوم" الذي تم تنظيمه من قبل الفاتيكان وقد تم عرضه على مجموعة من القساوسة في الفاتيكان، وتمت الإشادة بطريقة عرض الاختلاف بين الروايتين الاسلامية والمسيحية للسيد المسيح.

وفي حديث لـ"سينما إيران" قال حسين مرتضى مدير مكتب فضائية " آي فيلم " الإيرانية بدمشق:
" أن القضية سياسية صرف ولا علاقة لها بالأمور الدينية ،ولا أعتقد أن المسلسل يتضمن أية إساءة فهناك قدسية للأنبياء وللسيد المسيح في الدين الإسلامي، إلا أن المشكلة تكمن في الراهن اللبناني حيث جميع الأمور مسيّسة ، وهناك من حاول استغلال بث هذا المسلسل نظرا لكونه من إنتاج إيراني.

وأشار حسين مرتضى إلى وقوع إساءات للسيد المسيح في الصحافة اللبنانية مؤخرا، لكنها لم تواجه أي اعتراض من قبل الأطراف التي اعترضت على المسلسل وذلك بسبب عدم وجود مواقف سياسية متباينة بين أصحاب الصحف المسيئة للسيد المسيح والأطراف المسيحية الأخرى.

وكان وزير الإعلام اللبناني طارق متري أشار إلى أن حواره مع رئيس مجلس إدارة محطة «المنار» ومدير عام NBN كان جيدا، وسمع منهما حرصهما على عدم الإساءة للإيمان المسيحي واحترام مشاعر المسيحيين.

وفي حديث لسينما إيران انتقدت الصحافية الايرانية زهراء موسوي الوصاية الدينية على الأعمال الفنية سواء في إيران أو خارجها:"ان الحديث عن ضرورة أن يأخذ العمل الإبداعي اعتبارات الطوائف وحساسيتها هو مؤشر على وصول الحالة اللبنانية الى مستويات خطيرة من الطائفية الدينية ولا علاقة لهذه الدعوة بيقظة راهنة للوعي الديني، بقدر ما تدل على تطرف كبير في الانتماء الطائفي، وان دعوة من هذا القبيل ستجعل الأعمال الابداعية في لبنان تحت وصايا الطوائف الدينية بغض النظر عن هويتها ".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: