۵۷مشاهدات
مدیرة الاستخبارات السابقة:
وأفاد خطاب رُفعت عنه السریة أرسلته مانینغهام بولر الى زملائها عام 2002 أنه لیس هناک أدلة على أی صلة بین صدام حسین وتنظیم «القاعدة» فی ما یتعلق بالأسلحة الکیماویة والبیولوجیة.
رمز الخبر: ۴
تأريخ النشر: 22 July 2010
شبکة تابناک الأخبارية: قالت المدیرة العامة السابقة لجهاز الاستخبارات الداخلیة البریطانی (أم أی 5) الیزا مانینغهام بولر، التی کانت تُعرف باسم «مدام بولر»، إن تأیید بریطانیا حربی العراق وافغانستان دفع کثیراً من المسلمین للتشدد، وأدى إلى زیادة کبیرة فی مخططات الارهاب کادت تغرق أجهزة الأمن البریطانیة، لافتة الى أن الاستخبارات الأمیرکیة والبریطانیة لم تکن لدیها أیة أدلة على ارتباط النظام العراقی السابق بأی عملیات ارهابیة.

وأضافت فی إفادتها اثناء تحقیق رسمی فی شأن حرب العراق أن الغزوین، اللذین قادتهما الولایات المتحدة، ودعمتهما زادا بدرجة کبیرة عدد المؤامرات ضد بریطانیا. وأضافت أن «ذلک زاد التهدیدات بلا شک وفی حلول عام 2004، کدنا نغرق فیها». وتابعت أن «الأعباء زادت علینا أکثر من قدرتنا على التحمل مع تدفق المعلومات على نطاق واسع أکبر کثیراً من طاقتنا على ملاحقتها». وتابعت أن حرب «العراق دفعت... بعض أبناء جیل اعتبر غزونا العراق بعد غزونا أفغانستان هجوماً على الإسلام، الى التشدد».

یذکر أن بریطانیا سحبت جنودها من العراق، لکن ما زال لدیها 9500 جندی فی أفغانستان. وتُظهر استطلاعات الرأی العام أن غالبیة الناخبین ترید الانسحاب من هناک مع ارتفاع الخسائر فی الأرواح، ما یزید الضغوط على حکومة رئیس الوزراء دیفید کامیرون.

ویقول کامیرون ورئیس الوزراء السابق غوردون براون إن قوات بریطانیا فی أفغانستان تساعد فی التصدی لخطر هجمات الإسلامیین فی بریطانیا. وکان براون أطلق التحقیق الذی تجریه لجنة یرأسها المسؤول الحکومی السابق جون تشیلکوت العام الماضی، بعدما برأت تحقیقات سابقة الحکومة من ارتکاب أیة مخالفات.

وقالت مانینغهام بولر إن أجهزة الاستخبارات حددت بعد بدء حرب العراق عام 2003 ما بین 70 و80 مسلماً ممن ولدوا فی بریطانیا، ذهبوا الى العراق لقتال القوات الغربیة. وخلال الفترة بین عامی 2001 و2008، حققت بریطانیا فی حوالى 16 مؤامرة «کبیرة» داخل البلاد أُحبطت 12 منها.

وفشلت قوات الأمن فی منع تفجیرات السابع من تموز (یولیو) عام 2005 التی استهدفت شبکة المواصلات فی لندن وقُتل فیها 52 شخصاً، وکذلک هجوم مماثل بعد ذلک بأسبوعین فشل لعدم انفجار القنابل.

ورداً على سؤال عن خطر وقوع هجمات مدعومة من العراق على بریطانیا قبل الحرب، قالت إنه کان احتمالاً «ضعیفاً». وأضافت فی التحقیق: «لم نعتقد أن لدیهم القدرة على فعل الکثیر فی المملکة المتحدة». وأفاد خطاب رُفعت عنه السریة أرسلته مانینغهام بولر الى زملائها عام 2002 أنه لیس هناک أدلة على أی صلة بین صدام حسین وتنظیم «القاعدة» فی ما یتعلق بالأسلحة الکیماویة والبیولوجیة.

وأضافت فی الإفادة التی وزعت نسخ منها على وسائل الاعلام أنه لا وجود کذلک لأدلة قویة على أی صلة بین العراق وهجمات 11 أیلول (سبتمبر) عام 2001 على الولایات المتحدة. وقالت أمام اللجنة: «باعتقادی لم یکن لصدام أی علاقة باعتداءات 11 أیلول (سبتمبر)، ولم أرَ شیئاً جعلنی أغیر رأیی بذلک... وبالترکیز على العراق، خففنا من ترکیزنا على تهدید القاعدة فی أفغانستان. أعتقد أن هذه مشکلة استراتیجیة ورئیسیة طویلة الأمد». ومن المتوقع أن یدلی مفتش الأسلحة السابق لدى الأمم المتحدة هانز بلیکس بأقواله أمام لجنة التحقیق خلال الأسابیع المقبلة. ومن المتوقع استکمال التحقیق فی حلول نهایة هذا العام.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: