۱۲۱مشاهدات
وختم رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول إننا كنا نستطيع الإنسحاب من الإتفاق النووي بعد إنسحاب أمريكا منه لكن القادة الأوربيين طلبوا منا البقاء فيه إلا أن بقيت لدينا شكوك في القرارات التي يتخذونها.
رمز الخبر: ۳۹۰۴۴
تأريخ النشر: 02 September 2018

شبکة تابناک الاخبارية: أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "علي لاريجاني"، أن هناك شكوكاً تراودنا في ان تتمكن الدول الاوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) من اتخاذ الموقف المطلوب حيال الاتفاق النووي.

وأشار لاريجاني في كلمة له صباح اليوم السبت خلال مهرجان "تكريم التجارب الناجحة في المستشفى وإدارة الموارد والاستهلاكات"، إلى نقض أمريكا للإتفاق النووي وخروجها من الإتفاق، قائلاً: المحادثات جارية حالياً مع الأوروبيين في مجال التسوية لكن المحادثات واسعة النطاق مع الأوروبيين لا تعطي إحتمالات جيدة.

وتابع لاريجاني بالقول إنه ليس واضحاً بعد كم سيكون الأوروبيون موفقون فيما يخص التنفيذ أو أنهم إلى اي مدى سيتمكنون من الناحية السياسية من النجاح في تسوية القضية، وعليه فإن هناك شكوكاً تساورنا فيما يتعلق بهذا الموضوع.

وبيَّن رئيس مجلس الشورى الاسلامي أن بلاده لم تعد اليوم في الظروف الحالية في صراعات كلاسيكية بحيث إن لهذه الصراعات تعقيداتها التي يتوجب فهم جميع ابعادها.

وأضاف لاريجاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها طموح كبير جداً أبعد من المألوف فيما يتعلق بالإستفادة من المعدات والتكنولوجيا النووية بحيث يتعذر على الآخرين فهم هذا الطلب.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول إن إيران أخذت على عاتقها مسئلة السير في مسار التطور في المجال التكنولوجي لا سيما المجال النووي، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية أكدت مراراً وتكراراً أنها لا تسعى لصناعة أو حيازة الأسلحة النووية وحتى أنها دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بزيارات تفقدية لمنشآتها النووية.

وأضاف لاريجاني بالقول إنه وبناءً على ما تقدم فقد أصدر قائد الثورة الإسلامية فتوىً حرم فيها صناعة السلاح النووي حيث إننا ملتزمون بهذه الفتوى.

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إنه وبعد الفتوى التي صدرت من قبل قائد الثورة الإسلامية والتي تنص على تحريم إستخدام وصناعة الأسلحة النووية، قالوا إنهم (الغرب) يريدون التفاوض معنا حيث قبلت إيران بذلك.

وختم رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول إننا كنا نستطيع الإنسحاب من الإتفاق النووي بعد إنسحاب أمريكا منه لكن القادة الأوربيين طلبوا منا البقاء فيه إلا أن بقيت لدينا شكوك في القرارات التي يتخذونها.

واضاف إن إيران قبلت بمنح الأوروبيين فرصة للإستمرار في الإتفاق النووي معهم كي ترى ما إذا كانوا سيتمكنون من تسوية القضية تسوية سياسية أم لا حيث إن قرار الجمهورية الإسلامية هذا كان قراراً صائباً وحكيماً.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: