۵۲۵مشاهدات
وتطرق "قاضي زاده هاشمي" الى الاعتداء الارهابي على مجلس الشورى الاسلامي العام الماضي، معربا عن أمله في تنفيذ الاحكام القضائية بحق الضالعين في هذا العمل الارهابي بأسرع وقت ممكن.
رمز الخبر: ۳۸۶۸۶
تأريخ النشر: 27 June 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اعلن رئيس كتلة حقوق الانسان في مجلس الشورى الاسلامي "سيد احسان قاضي زاده هاشمي"، بان عددا من العناصر الضالعة بالاعتداء الارهابي على المجلس الاسلامي الايراني في العام الماضي قد قتلوا في العراق.

وقال النائب "قاضي زاده هاشمي" في حديث اليوم الثلاثاء في مراسم تأبين شهداء حادثة تفجير الحزب الجمهوري الاسلامي في عام 1981 ضمن اشارته الى اجتماع زمرة المنافقين العام الماضي في فرنسا : ان جون بولتون (مستشار الرئيس الاميركي للامن القومي) ادعى ان هذه المراسم لن تقام في ايران العام 2018 ، وهذا يدل على تحليله الاحمق وعدم معرفته بالشعب الايراني، وعدم معرفتهم بزمرة المنافقين التي ليست لديها اي قاعدة ونفوذ بين ابناء الشعب الايراني.

واوضح ان الاعداء يحاولون استغلال بعض المشاكل الاقتصادية، لاثارة الاضطرابات وتغيير النظام السياسي في ايران، مما يدل على ضعف تحليلاتهم.

واكد قاضي زاده هاشمي ضرورة التذكير بجرائم المنافقين ضد الشعب الايراني، وقال: يجب التذكير بما فعله المنافقون في البلاد، فربما الجيل الحالي ليس لديه معرفة بالاحداث التي وقعت بداية الثورة، وينبغي ان يتم قراءة هذه الاحداث دوما.

وتابع رئيس كتلة حقوق الانسان في مجلس الشورى قائلا: ان المنافقين بصدد تطهير انفسهم للتأقلم مع الظروف الراهنة في العالم.

واضاف: ان الدنيا هي دار العقاب، والارهابيون الذين اوجدهم الغرب، تحولوا اليوم الى وسيلة للفتك بالغربيين انفسهم.

وتطرق الى الوضع الحالي للمنافقين، وقال: ان زمرة المنافقين تحولت الى ميكروب واصبحت عالة على الاميركيين تكلفهم كثيرا.

واردف قاضي زاده هاشمي قائلا: بعد خروج المنافقين من العراق تم ارسالهم الى البانيا وهي دولة فقيرة وصغيرة وضعيفة، تدفع لها اميركا الاموال لقاء ايواء المنافقين، لذلك تحولت زمرة المنافقين الى ميكروب.

وتابع قائلا: ان المنافقين ينفذون اوامر الاميركان اينما يطلب منهم، فقد قاموا باغتيال العلماء الايرانيين، واستفزاز القوميات في الفضاء الالكتروني واثارة الاضطرابات داخل البلاد.

واضاف: ان جرائم المنافقين لا يمكن نسيانها ويجب توثيقها ومتابعتها قانونيا وهي لا تسقط بالتقادم.

وتطرق "قاضي زاده هاشمي" الى الاعتداء الارهابي على مجلس الشورى الاسلامي العام الماضي، معربا عن أمله في تنفيذ الاحكام القضائية بحق الضالعين في هذا العمل الارهابي بأسرع وقت ممكن.

واضاف: ان عددا من العناصر الارهابية التي هاجمت مجلس الشورى قد قتلوا في العراق ودفعوا ثمن جرائمهم.

وتم في هذه المراسم ازاحة الستار عن ثلاثة كتب تتناول موضوع المنافقين وشهداء العمليات الارهابية.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: