۵۹۵مشاهدات
ولفت المهندس إلى أن “الحشد الشعبي قوة منضبطة وتعمل تحت امرة الحكومة ولديه تواصل دائم مع الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب”، مؤكدا أن “الغرض من الاستهداف هو اضعاف قوة الحشد”.
رمز الخبر: ۳۸۶۷۴
تأريخ النشر: 25 June 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي بالعراق ابو مهدي المهندس الأحد، ان القصف الأمريكي على الحدود السورية العراقية استهدف الخطوط الدفاعية للحشد الشعبي، لافتاً الى ان الحشد لن يسكت على الاستهداف وسيرد بالأساليب الممكنة.

وقال المهندس في تصريح لـ/المعلومة/، إن “الاعتداء الامريكي استهدف أحد المواضع الدفاعية في الحشد الشعبي بقضاء القائم غربي الأنبار”، مبينا أن “الحشد اجرى اتصالات مع القيادات العسكرية في القائم وتم التأكد ان القوات المستهدفة هي ضمن الحشد الشعبي”.

واضاف أن “الاعتداء تتحمله أمريكا بالدرجة الاولى، كونها تعمل داخل العراق ضمن التحالف الدولي”، مشيراً الى ان “الحشد الشعبي لن يسكت عن ذلك الاستهداف وسيرد بكل الاساليب الممكنة”.

ولفت المهندس إلى أن “الحشد الشعبي قوة منضبطة وتعمل تحت امرة الحكومة ولديه تواصل دائم مع الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب”، مؤكدا أن “الغرض من الاستهداف هو اضعاف قوة الحشد”.

الحشد الشعبي يعلن استشهاد 22 من مقاتليه في قصف اميركي

وکانت هيئة الحشد الشعبي بالعراق، قد أعلنت في الـ18 من حزيران الجاري عن تعرض مقر تابع لها يقع على الشريط الحدودي مع سوريا لقصف أميركي، معتبرةً القصف محاولة لتمكين "العدو" من السيطرة على الحدود، وفيما طالبت الجانب الأميركي بإصدار توضيح بخصوص ذلك، أشارت إلى أنه تم تشكيل لجنة فور وقوع الاعتداء.

وقالت الهيئة في بيان، إنه "في الساعة 22 من مساء يوم الأحد (17 حزيران/ يونيو الجاري) قامت طائرة أمريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و 46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين مما ادى الى استشهاد 22 مقاتلا واصابة 12 بجروح"، مطالبةً الجانب الأميركي بـ"إصدار توضيح بشأن ذلك خصوصا أن مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب".

وأضافت الهيئة، أنها "تود أن توضح أن قوات الحشد الشعبي موجودة على الشريط الحدودي منذ انتهاء عمليات تحرير الحدود ولغاية الان بعلم العمليات المشتركة العراقية"، مبينةً أنه "وبسبب طبيعة المنطقة الجغرافية كون الحدود أرضاً جرداء، فضلا عن الضرورة العسكرية فان القوات العراقية تتخذ مقرا لها شمال منطقة البو كمال السورية والتي تبعد عن الحدود 700 متر فقط كونها أرضاً حاكمة تحتوي على بنى تحتية وقريبة من حائط الصد حيث يتواجد الإرهاب الذي يحاول قدر الإمكان عمل ثغرة للدخول للأراضي العراقية وهذا التواجد بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية".

وأشارت إلى أن "المجاميع الإرهابية المتواجدة هناك تحاول إحداث ثغرة للدخول إلى الأراضي العراقية وقوات الحشد حالت دون ذلك فستبسل الأبطال حتى عجز العدو"، ماضيةً إلى القول، "نحن نعتقد أن هذه مثل هذه الضربات جاءت كمحاولة لتمكين العدو من السيطرة على الحدود بعد أن قدمت القوات العسكرية من جيش وقوات حدود وحشد التضحيات لتحرير هذه المناطق وتطهير الحدود".

وتابعت، أن "الحشد الشعبي شكل لجنة فور حصول الحادث للذهاب إلى قضاء القائم غربي الأنبار وسترفع اللجنة النتائج إلى القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكدةً أن "السيادة العراقية خط أحمر، وسلامة الأرض ومنع تسلل الإرهابيين إلى الداخل مهمتنا مع باقي صنوف القوات العسكرية، ونحن ملتزمين بقرارات القيادة وبالوجبات المناطة بنا، وان دماء العراقيين المدافعين عن الأرض والعرض لن تذهب سدى".

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: