۴۱۱مشاهدات
وتتصدر القضايا الاقتصادية جدول أعمال القمة، على الرغم من أن الاجتماعات دائما ما تتفرع إلى النقاش حول القضايا العالمية الرئيسية الأخرى.
رمز الخبر: ۳۸۵۶۰
تأريخ النشر: 11 June 2018

شبکة تابناک الاخبارية: كان يهدف البيان الختامي لقمة مجموعة السبع إلى تجاوز الخلافات العميقة، لاسيما فيما يتعلق بالتجارة

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد اختتام قمة مجموعة السبع التي عقدت في كندا من أن الدبلوماسية ليست رهن “نوبات غضب”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو ب”عدم النزاهة والضعف”، وسحب تأييده من البيان الختامي للقمة.

وكان البيان يهدف إلى تجاوز الخلافات العميقة، لاسيما فيما يتعلق بالتجارة.

وقال مكتب ماكرون إن فرنسا والدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي ستتمسك بدعمها للبيان الختامي لقمة مجموعة السبع.

وقالت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن بيان للرئاسة الفرنسية :”لنكن محل جدية وثقة شعوبنا. لدينا التزامات وسنتمسك بها”.

وأضاف البيان : “لا يمكن أن يكون التعاون الدولي رهنا لنوبات غضب وانتقادات”.

كما قالت ألمانيا إنها ملتزمة بالبيان الختامي.

قال مكتب ماكرون إن فرنسا والدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي ستتمسك بدعمها للبيان الختامي لقمة مجموعة السبع

كيف تكشف الخلاف الأخير؟

انتقد الشركاء التجاريون للولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الحديد والألومنيوم.

وكان يهدف البيان الختامي لقمة مجموعة السبع يوم السبت إلى تخفيف حدة التوتر من خلال تأييد “نظام تجاري يتأسس على قواعد”.

وأكد رئيس الوزراء الكندي من جديد، خلال المؤتمر صحفي في أعقاب القمة، اعتراضه على الرسوم الجمركية الأمريكية، وتعهد بالدفع إلى اتخاذ خطوات انتقامية مماثلة في الأول من يوليو/تموز.

وقال :”الكنديون مهذبون وحكماء لكننا أيضا لا تمُلى علينا تعليمات”.

وكتب ترامب تغريدة خلال رحلته إلى حضور قمته في سنغافورة، قال فيها إنه أعطى تعليماته للمسؤولين الأمريكيين بـ “ألا يصدقوا على البيان حتى ننظر في التعريفات الجمركية على السيارات”.

وقال ترامب إن ذلك جاء بسبب “التصريحات المغلوطة” لترودو خلال مؤتمره الصحفي، وفي الحقيقة فإن كندا تفرض تعريفات ضخمة على مزارعنا وعمالنا وشركاتنا الأمريكية”.

ورد مكتب ترودو قائلا إن رئيس الوزراء لم يقل شيئا لم يصرح به من قبل، في المحادثات العامة والخاصة مع ترامب.

ما الذي يحتويه البيان المشترك؟

تناولت قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، التي عقدت بمقاطعة كيبيك الكندية، قضايا أخرى مثل العلاقات مع روسيا.

وفي البيان المشترك، اتفقت دول المجموعة، وهي كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وألمانيا، على الحاجة إلى “تجارة حرة وعادلة”، وكذلك أهمية محاربة السياسات الحمائية.

نقاط الاتفاق الأخرى الموقع عليها:

روسيا: مطلب مشترك بأن “تتوقف موسكو عن سلوكها المهدِد للاستقرار”. وطالب زعماء المجموعة الكرملين بالتوقف عن محاولاته لـ “تقويض الديمقراطية” وبسحب دعمه للرئيس السوري، بشار الأسد.

إيران: تعهدت دول المجموعة بضمان بقاء برنامج إيران النووي سلميا. وقالت الدول إنها ملتزمة بالتأكد من أن إيران “لن تسعى أبدا إلى تطوير أو امتلاك سلاح نووي”.

المناخ: رفضت الولايات المتحدة التوقيع على تعهد بتنفيذ توصيات اتفاقية باريس لتغير المناخ، وذلك بعدما أعلن ترامب أنه سينسحب من الاتفاقية في يونيو/حزيران الماضي على أمل التوصل إلى صفقة “عادلة” جديدة.

ما هي التعريفات الجمركية؟

في الأول من يونيو/حزيران، فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 25 في المئة على واردات الصلب و10 في المئة على واردات الألومنيوم من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك. وقال ترامب إن الخطوة ستحمي المنتجين المحليين الذين يمثلون عنصرا حيويا للأمن القومي.

لكن الاتحاد الأوروبي أعلن تعريفات جمركية مضادة على بضائع أمريكية. كما تعتزم كندا والمكسيك اتخاذ إجراءات انتقامية مماثلة.

انتقد الشركاء التجاريون للولايات المتحدة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الحديد والألومنيوم

ما هي مجموعة الدول السبع؟

هي قمة سنوية تشارك فيها كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وألمانيا، وهي الدول التي تشكل أكثر من 60 في المئة من صافي التجارة العالمية.

وتتصدر القضايا الاقتصادية جدول أعمال القمة، على الرغم من أن الاجتماعات دائما ما تتفرع إلى النقاش حول القضايا العالمية الرئيسية الأخرى.

وفي يوم الجمعة، فاجأ ترامب الجميع بدعوته للسماح لموسكو بالعودة مرة أخرى إلى المجموعة، لكن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قالت إن أعضاء القمة الآخرين يعارضون الدعوة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: