۷۴۷مشاهدات
رمز الخبر: ۳۸۲۹۶
تأريخ النشر: 08 May 2018

شبکة تابناک الاخبارية - شفقنا : حقق حزب الله والقوى والشخصيات المتحالفة معه ، فوزا كبيرا في الانتخابات النيابية التي شهدها لبنان في السادس من ايار / مايو ، بعد ان حصلوا على ما لا يقل عن 67 مقعدا من اصل 128 مقعدا ، اي اكثر من نصف مقاعد مجلس النواب.

نتائج الانتخابات ارسلت الى اصدقاء واعداء لبنان رسائل في غاية الاهمية منها:

-ان الشيعة ليسوا وحدهم من يحتضن المقاومة في لبنان ، كما يروج اعلام “الاعتدال والانبطاح” ، فكل اللبنانيين شيعة وسنة ، مسلمين ومسيحيين ، يحتضنون المقاومة ، بعد ان تأكد للجميع ان سلاحها الى جانب الجيش اللبناني ، هو الضمان الوحيد لحماية لبنان من اطماع “اسرائيل” ومن دموية وظلامية الجماعات التكفيرية.

-لم ينل المحور الامريكي “الاسرائيلي” العربي الرجعي ، من وعي وارادة اللبنانيين ، رغم كل الاموال التي تم ضخها لشراء الذمم ، على مدى السنوات الماضية ، لشيطنة حزب الله ، وللترويج لسياسة الانبطاح والاستسلام امام الغطرسة “الاسرائيلية”.

-انتصار حزب الله وحلفائه ، لم يكن سهلا ، فالحزب وحلفاؤه واجهوا محورا جند كل ما يملك من اجل خلق هوة بين الشعب اللبناني وبين المقاومة ، الامر الذي يؤكد مدى قوة وصلابة حزب الله وحلفائه.

-بالرغم من ان صلف امريكا وغطرسة “اسرائيل” وذل الرجعية العربية، لاحدود لها ، الا ان هذا التاييد الكبير لحزب الله من قبل الشعب اللبناني ، سينزل على رأس هذا الثلاثي كالصفعة ، بعد ان وضعوا حزب الله على لائحة الارهاب ، بينما الشعب اللبناني وضعه في صدارة مجلس النواب.

-التاييد الشعبي اللبناني الكبير لدور حزب الله في سوريا ، وابعاده خطر الجماعات التكفيرية عن لبنان ، ودعمه للحكومة الشرعية في سورية ، التي طالما وقفت الى جانب لبنان ، والى جانب القضايا المصيرية للامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

-حالة الهستريا التي تعيشها الرياض وتل ابيب بسبب وقع نتائج الانتخابات ، حيث جندت الاولى امبراطورايتها الاعلامية للترويج لاخبار كاذبة هزيلة عن قيام حزب الله بتزوير الانتخابات !!، ووقوع اشتباكات وصدامات بين القوى اللبنانية على خلفية الانتخابات !!، بينما الثانية اي تل ابيب ، فقد اعلن من هناك وزير تعليمها !! نفتالي بينيت ، إن فوز حزب الله في الانتخابات اللبنانية يظهر أنه لا فرق بين الدولة اللبنانية وحزب الله ، وعلى “إسرائيل” ألا تفرق بينهما في أي حرب مستقبلية.

-مازالت الشعوب العربية وشعوب المنطقة برمتها مع خيار المقاومة ، وهذه الشعوب لم “تتعب” كما يروج محور الاعتدال العربي من المقاومة ومن الوقوف في وجه الغطرسة “الاسرائيلية” والانبطاح العربي.

-مازالت القضية الفلسطينية تتبوأ سلم اولويات الانسان العربي ، وليس هناك من قضية اخرى تتقدم على هذه القضية ، كما يحلو لمحور الاعتدال وامبراطورياته الاعلامية ، ان يروج لقضايا ثانوية.

-تبقى “اسرائيل” العدو الاول والاخير للشعوب العربية ، وان كل “الاعداء” الوهميين الذين حاول محور الاعتدال العربي ان يسوقهم من خلال ماكنته الاعلامية وامواله.

-على بعض القوى اللبنانية التي اعتمدت خطاب “الاعتدال العربي” بحذافيره ، ضد حزب الله وسلاح والمقاومة ، ان تعيد النظر في هذه السياسة ، التي وضعت ايران مكان “اسرائيل” ، ودفعت يد ايران الممدودة ، ومدت يدها الى ترامب العنصري الجشع.

-على بعض القوى اللبنانية ان تكف عن تكرار الخطاب السعودي في تقسيم الشعوب العربية الى سنة وشيعة ، ومسلمين وكفرة ، و اهل السنة والروافض ، والعرب والفرس ، و.. ، فهذا خطاب “اسرائيلي” صرف ، يهدف الى تشتيت المجتمعات العربية وشرذمتها ، واضعاف البلدان العربية وتقسيمها. فاذا كان لابد ان نقف في وجه من يتهددنا ، فعلنا ان نقف في وجه ترامب العنصري ونتنياهو المجرم ، اللذان يحتقران العرب والمسلمين بالقول والفعل.

الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ، لخص كل ما ذكرنا عن رسائل الانتخابات اللبنانية في عبارات موجزة في الخطاب الذي القاه بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات، عندما اعتبر نتنائج الانتخابات بانها :“انتصار سياسي ومعنوي كبير لخيار المقاومة الذي يحمي سيادة البلد .. ويشكل ضمانة وقوة كبيرة لحماية هذا الخيار الاستراتيجي ولحماية المعادلة الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة ..وان هوية بيروت العروبية والمقاومة ستتأكد في ضوء نتائج الانتخابات”.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: