۲۷۷مشاهدات
بعد انتقالها إلى الأردن، تطور تعلق خطاطبة وحبها لديانتها ومعتقداتها، وبدأت تدريجياً باستعادة هويتها، ولكن، سرعان ما اضطرت عائلتها للعودة إلى أمريكا مجدداً، بعدما أصيبت والدتها بمرض، وبالتالي أرادت العودة للبقاء بجانب عائلتها في نيوجيرسي.
رمز الخبر: ۳۸۲۲۵
تأريخ النشر: 03 May 2018

شبکة تابناک الاخبارية: في طفولتها، وأثناء أحداث سبتمبر 11 في أمريكا، حرصت الشابة الأردنية أماني الخطاطبة على إخفاء هويتها المسلمة لتجنب الأحكام المسبقة والسلبية التي انتشرت تجاه المسلمين آنذاك.

وقد أثرت هذه الصورة النمطية والحالة الاجتماعية السلبية على المسلمين في أمريكا آنذاك، على حياة خطاطبة وعائلتها، ما اضطرهم لاتخاذ قرار في العودة إلى بلدهم الأم في الأردن، خوفاً من تصاعد العنف ضد المجتمعات المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد انتقالها إلى الأردن، تطور تعلق خطاطبة وحبها لديانتها ومعتقداتها، وبدأت تدريجياً باستعادة هويتها، ولكن، سرعان ما اضطرت عائلتها للعودة إلى أمريكا مجدداً، بعدما أصيبت والدتها بمرض، وبالتالي أرادت العودة للبقاء بجانب عائلتها في نيوجيرسي.

بعد عودتها إلى أمريكا، تغير موقف الخطاطبة تجاه الإسلام كلياً، واختارت ارتداء الحجاب كوسيلة تحدي ضد الإسلاموفوبيا التي كانت منتشرة في كل مكان، وكردٍّ على صورة الشرق الأوسط النمطية، لا سيما صورة النساء المسلمات، التي غالباً ما ظهرت على منصات الأخبار.

ولذا، في الـ17 من عمرها، قررت الخطاطبة تأسيس مدونة خاصة بها على الانترنت، أسمتها “MuslimGirl.com،”أي “الفتاة المسلمة،” من أجل توفير منصة مشتركة تستطيع بها النساء المسلمات “إعادة تركيب” صورة المرأة المسلمة المتداولة بطريقة سلبية.

اليوم، وبعد مرور 8 أعوام على بدء مدونتها، لدى “MuslimGirl” عشرات الآلاف من المتابعين عبر شبكاتها الاجتماعية، فضلاً عن زيارة أكثر من 1.7 مليون شخص الموقع في العام الماضي.

في 27 مارس/آذار من العام 2017، أطلقت منصة “MuslimGirl” أول “يوم رسمي للمرأة المسلمة،” بهدف الاحتفاء بالنساء المسلمات وتوصيل أصواتهن للعالم.

وتحتفل الخطاطبة والنساء المسلمات المتابعين لمنصّتها بيوم المرأة المسلمة مجدداً هذا العام، تحت شعار “النساء المسلمات يردن على العنف.”

وقد تحدثت الخطاطبة البالغة من العمر 25 عاماً، عن فكرة يوم المرأة المسلمة، في مقابلة خاصة مع شبكتنا، يمكنكم الاطلاع على جزء منها فيما يلي:

ما المهم في إنشاء منصة للشابات المسلمات؟

“خلال نشأتي في الولايات المتحدة الأمريكية، شهدنا حربين في منطقة الشرق الأوسط، حتى قبل دخولي المدرسة الابتدائية. واليوم أيضاً، انتخبنا رئيس بناء على العديد من الافتراضات والصور النمطية المتداولة عن المسلمين. وتعتمد العديد من هذه السياسات، التي تؤثر على المسلمين في جميع أنحاء العالم، على كمية كبيرة من المعلومات المضللة. أحد أهم أسباب تأسيس “MuslimGirl”، هو إنشاء منصة لأصواتنا في وسائل الإعلام على أمل أن يجعل ذلك نشر المعلومات الخاطئة أمر أصعب. أحد أكثر الأشياء التي أفتخر بها في “MuslimGirl” هو أننا لم نحاول أبدا تلبية احتياجات أي جمهور خارجي محدد، ولكن، رغم ذلك أصبح نصف جمهورنا من غير المسلمين، وبطريقة سلسة وجميلة جداً.”

لماذا نحتاج يوماً للمرأة المسلمة؟

“أردنا خلق يوم نحتفل فيه بالنساء المسلمات.. وخلق طريقة جديدة لتمثيل المرأة المسلمة في وسائل الإعلام الرئيسية. إن يوم المرأة المسلمة هو دعوة لبدء حراك ما.. لإيصال أصوات المرأة المسلمة ليوم واحد.. ولتمكيننا وملء الإنترنت بقصص جديدة ومتنوعة وإيجابية عن المرأة المسلمة.”

كيف كان تأثير يوم المرأة المسلمة في العام الماضي وماذا تأملين لهذا العام؟

“أفضل جزء من المرأة المسلمة في العام الماضي هو أنه أتاح لنا فرصة لتغيير الثقافة حول كيفية حديثنا عن النساء المسلمات وطريقة تغطيتنا لقصصهن. وسيكون هذا العام أضخم حتى، إذ لدينا عدد شركاء أكثر، وصلات مع عدد أكبر من شبكات التواصل الاجتماعي، التي تنشر هذه المحادثات على منصاتها.”

هل يمكن أن تكون بعض القضايا التي تناقشنها عن النساء بشكل عام؟

“موضوعنا لهذا العام هو ’النساء المسلمات يردن على العنف.‘ لذا، سواء كان الموضوع عن عنف الأسلحة أو حركة التحرش الجنسي أنا أيضاً، فهذه جميعها مواضيع تؤثر على النساء من جميع الخلفيات، وعلى جميع الأصعدة. ولكن، هذا اليوم بالتحديد يهدف إلى تسليط الضوء على أصوات النساء المسلمات اللواتي غالباً ما تختفي أصواتهن وسط كل هذا.”

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: