۴۷۲مشاهدات
وقال وزير الخارجية الايراني حول تبادل السجناء بين ايران واميركا، ان هذا الامر احتمال، وهو ياتي بالتاكيد في اطار القضايا الانسانية، الا ان هذا الامر بحاجة الى تغيير نهج اميركا.
رمز الخبر: ۳۸۰۹۸
تأريخ النشر: 22 April 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان السلطة القضائية الايرانية سلطة مستقلة وفيما لو ارادت واشنطن التفاوض مع طهران حول السجناء فعليها تغيير نهجها.

وفي مقابلة اجرتها معه قناة "سي بي اس" الاميركية قال ظريف، انه ما لم تغير واشنطن نهجها تجاه طهران فلا احتمال للتفاوض حول تبادل السجناء بين البلدين.

ونوه الى وجود العديد من الرعايا الايرانيين في السجون الاميركية فضلا عن سيدة انجبت مولودها في احد سجون استراليا، وهي سجينة بسبب طلب من السلطات الاميركية وفق قانونها الجائر بالقاء القبض او استرداد الذين ينتهكون قانون الحظر على ايران حسب مزاعمها.

واضاف، انه على الولايات المتحدة التعامل بشان هذه القضية من موقف التعامل مع دولة مستقلة اخرى... المهم هو ان تثبت الحكومة الاميركية انها قادرة على الحضور في مسار محترم.

وفي الرد على سؤال بشان ان واشنطن كانت قد قدمت سابقا ايضا مقترحا لتبادل السجناء قال وزير الخارجية الايراني، ان هذا لم يكن مقترحا بل كان مطالبة (بصيغة آمرة). ينبغي على اميركا ان تتعلم كيف تتعامل مع سائر الشعوب المستقلة، خاصة الدول غير التابعة لاميركا والتي بامكانها من دون ان تتلقى الدعم من اميركا مواصلة حياتها ليس اسبوعين فقط بل 40 عاما.

واكد ظريف بان الاهتمام جار بشان سلامة الرعايا الاميركيين السجناء في ايران لجرائم امنية واضاف، ان سلطتنا القضائية هي مؤسسة مستقلة.. ونحن ليس بامكاننا ان نؤثر على قراراتها، لكننا نستفيد من نفوذنا في متابعة القضايا الانسانية كالاطمئنان الى تلبية حاجاتهم في مجال الصحة والسلامة وان نرى هل بامكاننا الوصول الى اتفاق انساني.

وحول امكانية الحوار للافراج عن السجناء قال ظريف، ليس بامكانكم البدء بحوار مع دولة ما في ظل عدم احترام حكومتها وشعبها وكذلك طرح مزاعم لتغيير حكومتها، لانكم في هذه الحالة لا تتركون الكثير من المجال للحوار الحقيقي.

وقال وزير الخارجية الايراني حول تبادل السجناء بين ايران واميركا، ان هذا الامر احتمال، وهو ياتي بالتاكيد في اطار القضايا الانسانية، الا ان هذا الامر بحاجة الى تغيير نهج اميركا.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار