۳۶۸مشاهدات
الرئيس روحاني:
ان جيشنا المبدع والمبتكر سواء خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988) او ما بعدها قد اثبت الى جانب سائر القوات العسكرية وفي جميع المراحل الحساسة بان البلاد تمتلك ذراعا قوية في مواجهة مؤامرات الاجانب.
رمز الخبر: ۳۸۰۶۶
تأريخ النشر: 18 April 2018

شبکة تابناک الاخبارية: أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم بانتاج أو توفیر ما تحتاجه من سلاح للدفاع عن البلاد ولا تكترث لرأي الاخرين بشان تطوير قدراتها الدفاعية.

جاء ذلك في كلمة القاها الرئيس روحاني صباح اليوم الاربعاء في مراسم الاستعراض العسكري لوحدات من صنوف قوات الجيش الايراني بجوار مرقد الامام الخميني (رض) جنوب طهران لمناسبة ذكرى اليوم الوطني للجيش.

واضاف، ان الجيش الايراني بانضباطه وحوافزه واخلاقه وتدريبه الكافي وكذلك سلاحه ومعداته الحديثة وجهوزيته الكاملة كان على الدوام قوة للجمهورية الاسلامية الايرانية للردع والدفاع عن ارضها ومياهها.

وقال الرئيس روحاني، ان جيشنا المبدع والمبتكر سواء خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988) او ما بعدها قد اثبت الى جانب سائر القوات العسكرية وفي جميع المراحل الحساسة بان البلاد تمتلك ذراعا قوية في مواجهة مؤامرات الاجانب.

** نعيش في منطقة حساسة

وقال الرئيس روحاني، ان لنا قوات جيش وحرس ثوري وتعبئة قوية ومستعدة، ونعيش في منطقة حساسة جدا وهي منطقة غرب اسيا او الشرق الاوسط، والتي شهدنا فيها مختلف المؤامرات على مدى الاعوام الاربعين الماضية.

وتابع قائلا، ان خروج شعبنا منتصرا في خضم كل هذه المنعطفات التي مرت على مدى الاعوام الاربعين الماضية انما تحقق في ظل وجود جيش قوي وحرس ثوري مقتدر وتعبئة جاهزة وقوى امن داخلي جاهزة.

واكد بان "قواتنا المسلحة وفضلا عن توفيرها الامن للبلاد قد تمكنت من اداء دور اساسي للغاية في استقرار وامن المنطقة" واعتبر "ان ايران اليوم وقواتنا المسلحة مؤثرة في قضايا المنطقة والعالم اكثر من اي وقت اخر" واضاف، ان قواتنا العسكرية كقوانا السياسية، لا تسعى وراء اثارة التوتر في المنطقة والعالم وهي ساعية دوما للسلام والاستقرار، الا ان القرآن الكريم قد علّمنا بان ارساء السلام والاستقرار ممكن الى جانب الاقتدار.

وصرح بانه في ظل الاقتدار المشروع يمكن تلبية نداء السلام من الاخرين واضاف، ان الدول التي تشعر بالاقتدار هي التي تكون معتمدة على قدراتها الذاتية، اذ ان الاقتدار المستعار لا يجلب العزة لاي دولة، وعلى دول منطقتنا الا تسعى وراء الاقتدار المستعار من القوى الكبرى او من كيان لاشرعي في المنطقة.

واشار الرئيس الايراني الى ان القوى العدوانية قد عشعشت في محيط ايران واضاف، اننا نقوم بانتاج او توفیر اي سلاح يحتاجه الجيش والحرس الثوري ولن نكثرث لرأي الاخرين حول تطوير قدراتنا الدفاعية، وعلى دول المنطقة ان تعلم بان الاقتدار المستعار لا يجلب العزة.

** نقوم بانتاج او توفير اي سلاح يحتاجه الجيش والحرس الثوري

وتابع الرئيس روحاني، نقول للعالم باننا نقوم بانتاج او توفير اي سلاح نحتاجه ولم ولن ننتظر كلام الاخرين او موافقتهم او رايهم الايجابي، وفي ذات الوقت نعلن لدول المنطقة بان اساس سياستنا تجاهكم هو حسن الجوار، اذ اننا نريد ان نكون جيرانا جيدين لكم وان تكونوا انتم ايضا جيرانا جيدين لنا.

واكد باننا لا ننوي الاعتداء عليكم، مردفا القول، انه مثلما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية في يوم البعثة النبوية الشريفة باننا لا حاجة لنا للعدوان على مصالح الاخرين او اراضيهم، اذ ان لنا دولة كبرى ومصادر هائلة وشعب عظيم ومثقف ولم تعتد ايران على مدى عقود او مئات الاعوام الماضية على اي دولة جارة وفي المنطقة وهي سارعت على الدوام لمساعدة الحكومات والشعوب.

واكد قائلا، اننا نطمح الى بناء علاقات ودية واخوية مع الجيران ونقول لهم بان سلاحنا ومعداتنا وصواريخنا وطائراتنا ودباباتنا ليست ضدكم. اننا نسعى لتعزيز قدرات قواتنا المسلحة من اجل الردع اولا وللدفاع المقتدر ثانيا، لذا لا ينبغي ان يجعلونكم تشعرون بالقلق من ايران.

ووجه كلامه للقوى الكبرى قائلا، اننا نقول للقوى الكبرى لا تملاوا المنطقة بالبارود. لا تملاوا المنطقة بمختلف نواع الاسلحة من اجل تحقيق مصالحكم النفعية والدولارات التي تريدون نهبها من احتياطيات الدول العربية في المنطقة.

وتابع قائلا، "ان اسلحتكم لا يمكنها ان تجلب الاستقلال لدول المنطقة كما لا يمكنها ان تثير الخوف والرعب لدى شعوب عظيمة كالشعب الايراني"، داعيا تلك القوى للكف عن نهب ثروات شعوب المنطقة من خلال بيع المزيد من الاسلحة لها.

واعتبر الرئيس روحاني ان السبيل الوحيد للسلام في المنطقة والعالم هو الحوار السياسي والسلمي واضاف، اننا سنستمر في تعزيز اقتدارنا العسكري المترافق مع ازالة التوتر ونعلم بان قواتنا المسلحة جاهزة في اي وقت للدفاع عن البلاد واستقلالها وعزتها وكرامتها.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: