۲۱۵مشاهدات
“الشخصين اللذين صورا الفيديو لم يخفيا اسميهما ويعملان في قسم الإسعاف داخل مشفى دوما وقالا إن الأشخاص المتأثرين بالواقعة الذين نقلوا إلى المشفى لم تكن لديهم أي أعراض إصابات بالمواد السامة”.
رمز الخبر: ۳۸۰۴۴
تأريخ النشر: 15 April 2018

شبکة تابناک الاخبارية: أعلنت وزارة الدفاع الروسية تمكنها من التوصل إلى مشاركين في تصوير الفيديو الذي استخدم دليلاً على الهجوم الكيميائي المزعوم في بلدة دوما بالغوطة الشرقية والاستماع إلى شهاداتهم مؤكدة أنها تمتلك أدلة تثبت تورط بريطانيا المباشر في تدبير الاستفزاز الكيميائي.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم إلى “أن الفيديو الذي صور في مستشفى دوما وقدمته (الخوذ البيضاء) أدلة على استخدام القوات السورية للسلاح الكيميائي في البلدة يوم 7 الشهر الجاري مفبرك وذلك ما اعترف به الأشخاص الذين شاركوا في تصويره وظهروا في الفيديو”.

وأوضح كوناشينكوف أن “الشخصين اللذين صورا الفيديو لم يخفيا اسميهما ويعملان في قسم الإسعاف داخل مشفى دوما وقالا إن الأشخاص المتأثرين بالواقعة الذين نقلوا إلى المشفى لم تكن لديهم أي أعراض إصابات بالمواد السامة”.

وأضاف كوناشينكوف: إنه “أثناء تقديم المساعدات الطبية الأولية للمصابين في المستشفى دخل أشخاص مجهولون المبنى وحمل بعضهم كاميرات تصوير وبدؤوا يصرخون في محاولة لإثارة الذعر ورشوا الجميع بالمياه وأوهموا جميع الموجودين في المكان بإصابتهم بمواد سامة”.

وتابع.. “بعد ذلك بدأ المرضى المتواجدون في قسم الإسعاف بالمستشفى وأقاربهم برش بعضهم بعضا بالمياه وهم في حالة ذعر وبعد إتمام تصوير العملية اختفى هؤلاء الأشخاص بسرعة من المكان”.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إلى أن روسيا “تعلم علم اليقين أنه في الفترة من 3 إلى 6 نيسان تعرض ممثلون مما يسمى (الخوذ البيضاء) لضغوط قوية من بريطانيا للإسراع في تنفيذ عملية استفزازية معدة مسبقاً لاتهام الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية في دوما”.

وكان الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أكد أمس أن السياسة البريطانية جزء من المشكلة وتدفع باتجاه التصعيد وتعقيد الوضع الدولي والعمل ضد السلام والاستقرار في العالم ولطالما دفعت بريطانيا الولايات المتحدة عبر التاريخ للقيام بمغامرات في حروب فاشلة.

وشدد المسؤول العسكري الروسي على أن دول الغرب وفي طليعتها الولايات المتحدة “لم تقدم حتى الآن أي أدلة على استخدام الكيميائي في دوما وسط توجيه اتهامات عشوائية وتعسفية إلى القوات السورية باستخدام الكيميائي في دوما”.

وشدد كوناشينكوف على أن وزارة الدفاع الروسية تتوافر لديها “أدلة كثيرة تثبت أن ما حدث في 7 نيسان في دوما كان عملاً مدبراً استفزازياً وهدفه تضليل الرأي العام وتبرير عدوان صاروخي أمريكي على سورية”.

مصدر عسكري روسي: لا توجد آثار لاستخدام أي سلاح كيميائي في دوما

وكان مصدر عسكري روسي أكد امس عدم وجود آثار لاستخدام أي سلاح كيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وذكر المصدر في تصريح صحفي نقله موقع قناة روسيا اليوم الالكتروني أن “خبراء روسيين وصلوا دوما بعد يوم من الهجوم الكيميائي المزعوم وأخذوا عينات من التربة وشظايا من الموقع وأظهرت التحاليل على العينات خلوها من غاز الأعصاب أو الكلور”.

وأضاف المصدر: “لم نجد أي آثار لمواد سامة في المشفى الذي ظهر في تسجيلات (الخوذ البيضاء) ولا لدى الطاقم الطبي والمرضى خلال تفقد المنطقة في دوما كما أظهرت التحاليل عدم وجود أي آثار لاستخدام المواد السامة كما لم نكشف عن أي إصابات بين السكان”.

وبين المصدر أن “الأطباء والسكان المحليين والمسلحين الذين غادروا دوما أكدوا عدم علمهم بإصابة أي أحد بالأسلحة الكيميائية” مشيراً إلى أن “الأطباء العسكريين التابعين لمركز التنسيق الروسي في حميميم أكدوا خلال زيارتهم المرضى في المشفى الوحيد في دوما عدم وجود أي تسمم بغاز السارين أو الكلور”.

ولفت المصدر إلى انه “لم نعثر على أي جثث مزعومة قضى أصحابها متأثرين بالمواد السامة وعمال الصحة والسكان المحليون لا يملكون أي معلومات حول الأماكن التي دفنت فيها الجثث حسب مزاعم أصحاب رواية الكيميائي في دوما”.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أمس الأول ان مجموعات ارهابية في الغوطة الشرقية سعت خلال الفترة الاخيرة وعبر محاولات متكررة لإجراء استفزازات تشمل مزاعم استخدام مواد سامة من أجل توجيه اتهامات للقوات السورية باستخدام الاسلحة الكيميائية وعندما فشلت تلك المحاولات أقدمت منظمة (الخوذ البيضاء) السيئة الصيت التي تنشط فقط بين صفوف الإرهابيين مرة جديدة على حياكة هجوم كيميائي مزيف أمام الكاميرات ضد مدنيي مدينة دوما في محاولة يبدو أنها الأخيرة لفبركة أدلة كاذبة على الاستخدام المزعوم للمواد السامة في المنطقة من قبل الحكومة السورية.

يذكر أن الحكومة السورية وجهت عشرات الرسائل الى الامين العام للامم المتحدة ورؤساء مجلس الامن المتعاقبين ولجنة القرار 1540 تحوى معلومات مفصلة وموثقة حول قيام بعض حكومات الدول الداعمة للارهاب وخاصة النظامين التركي والسعودي بتسهيل حصول التنظيمات الارهابية على أسلحة ومواد كيميائية تم استخدامها من قبل هذه التنظيمات ضد المدنيين والجيش العربي السوري ولا سيما في الهجوم الكيميائي الذي شنته سابقا التنظيمات الارهابية في كل من خان العسل والغوطة الشرقية.

المصدر: سانا+دمشق الان

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: