۱۹۳۲مشاهدات
الصحيفة، واسعة الانتشار، قالت إنها تمتلك مقاطع فيديو وأخرى صوتية وصورا للشيخة «لطيفة»، أرسلتها إليها بعدما نجحت في الهروب من الإمارات، بمساعدة «جاسوس فرنسي».
رمز الخبر: ۳۷۹۱۰
تأريخ النشر: 13 March 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اختفت «لطيفة» إحدى بنات نائب رئيس الإمارات حاكم دبي الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم»، عقب هروبها من الإمارات، إثر إساءة معاملتها، وسجنها، بحثا عن لجوء في الولايات المتحدة.

ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، مقطع فيديو وصورا قالت إنها لـ«لطيفة»، تشرح فيها ملابسات هروبها من الإمارات، ومكوثها بيخت على سواحل الهند.

الصحيفة، واسعة الانتشار، قالت إنها تمتلك مقاطع فيديو وأخرى صوتية وصورا للشيخة «لطيفة»، أرسلتها إليها بعدما نجحت في الهروب من الإمارات، بمساعدة «جاسوس فرنسي».

سجن وتخدير

«لطيفة»، عرفت نفسها بأنها واحدة من بين 30 ابنا وابنة لحاكم دبي من ست زوجات، وأنها ابنة إحدى زوجاته الأقل شهرة (لم تذكر اسمها)، وأن لديها شقيقتان أخرتان من ذات الأم.

وعبر المقاطع التي سجلتها «لطيفة» (33 عاما)، قالت إنها تعرضت للسجن بالإمارات لمدة 3 سنوات، قبل أن يتم تخديرها كراهية للحد من تمردها، حسب قولها.

رغم أنها في الثلاثينيات من عمرها، قالت إنه فرض عليها حظر تجوال صارم، وليس لديها الحرية التي يتمتع بها الآخرون في البلاد.

في الفيديو، تتحدث «لطيفة» بصوت هادئ وهي تشرح أسبابها للفرار من البلاد، بالقول: «ليس لدي الحرية التي يملكها الناس (..) حرية الاختيار ليست شيئاً لدينا». 

يبدو أن الفيديو، قد تم تصويره في غرفة بفندق، مع «لطيفة» جالسة بجوار نافذة بها ستارة بلون كريمي.

وأضافت: «أنا مقيدة للغاية، ولا أستطيع حتى الذهاب إلى إمارة أخرى دون إذن.. لم أغادر دبي منذ عام 2000»، وتابعت: «تحركاتي مرصودة على مدار الساعة».

وكشفت «لطيفة» في رسائلها، أنها حاولت الهرب في سن الـ16، ولكنها فشلت، ما جعلها تشك في كل من تقابلهم وتتعامل معهم، وتقضي كل وقتها مع الحيوانات.

وأضافت: «لم يكن لدي أي شخص أثق به (..) استغرق الأمر مني سنوات للتعافي من تلك التجربة».

وقالت إنه ليس لديها حساب على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فررت من البلاد.

وأضافت: «أتطلع إلى حياة أفضل، بداية فصل جديد في حياتي (..) لا يوجد سبب للبقاء في دبي، ولا يوجد سبب للعودة إليها».

وتنهي «لطيفة» الفيديو، بقولها: «آمل أن يأتي سفري ببعض التغيير».

في إحدى الرسائل التي تم إرسالها على نظام «واتس آب»، تدّعي «لطيفة» أنها تعيش في خوف من أن يتم القبض عليها، وإعادة نقلها إلى البلاد.

وقالت في واحدة من الرسائل الصوتية: «لقد تركت الإمارات ولكنني لازلت في خطر (..) أنا فقط آمل أن يكون كل شيء على ما يرام وينتهي الأمر بخير».

هروب «شمسة»

«لطيفة»، قالت إنها من مواليد 5 ديسمبر/ كانون الأول 1985، وقرار هروبها يعود إلى مشاهدتها كيف حاولت شقيقتها الكبرى «شمسة» الهروب عام 2001.

وكانت «شمسة» في الثامنة عشرة من عمرها، عندما اختفت من مدينة «سري» الغنية (جنوب شرق بريطانيا)، حيث عاشت عائلة «آل مكتوم»، حسب التقارير في ذلك الوقت.

وقالت «لطيفة» إن أختها كانت تريد أن تتحرر، ونجحت في الهرب لمدة شهرين.

وقال تقرير إخباري صدر عام 2001، إن الشرطة البريطانية، أجرت تحقيقاً بشأن اختطافها المزعوم، من أحد شوارع كامبريدج، بعد أن اتصل به محام يعمل نيابة عنها.

وأغلق تحقيق الشرطة في النهاية.

وقالت «لطيفة» إنها في يونيو/حزيران 2002، حاولت الفرار من دبي، لكنها وصلت إلى حدود عمان عندما تم احتجازها، وأعادوها إلى دبي ضد رغبتها.

وأضافت «لطيفة»، أنها طلبت مراراً وتكراراً رؤية أختها الكبرى، دون جدوى، لافتا إلى أن هذا الأمر جعلها تعاني من الهستيريا والانزعاج، ما دفع الأطباء إلى تخديرها.

وتابعت: «أمضيت أسبوعًا في المستشفى، وفقدت صوتي من الصراخ، ومكثت بضعة أيام على الأدوية»، لافتة إلى أنه بعد ذلك، تم سجنها لمدة 3 سنوات.

واستطردت «لطيفة»، أن كثيرين من المتعاطفين معها، عرضوا عليها تهريبها، إلا أنها قررت البقاء في دبي لتكون قريبة من شقيقتها، التي تعالج من اضطرابات، ولا تملك السيطرة على حياتها.

وتابعت: «مع كثرة الانتهاكات، اتخذت القرار بالسعي وراء حياة جديدة في الخارج العام الماضي، بعد أن أدركت أني غير قادرة على مساعدة شقيقتي، التي تخضع للمراقبة على مدار الساعة، ولا يمكنها الوصول إلى العالم الخارجي».

التأكد من هويتها

وتعد حياة «بن راشد» العائلية في دبي، من الأسرار التي تخضع لحراسة مشددة.

وأمام ذلك، دعت «لطيفة» من يشاهد الفيديو للتحقق من هويتها ومطالبتها، كما روت تفاصيل عن ذهابها إلى المدرسة، وهواياتها، متوسلة الذين التقوا بها من خلال ممارستها رياضة ركوب الخيل، والقفز بالمظلات، أن يتحققوا من هويتها عند مشاهدة الفيديو.

في الوقت الذي قالت الصحيفة إنها تحدثت مع شركاء مقربين من «لطيفة» أكدوا هويتها، وأنها ابنة حاكم دبي وعضو في العائلة المالكة.

وقال شركاء لـ«لطيفة»، إنهم يمتلكون نسخة من جواز سفرها، والذي ينص على أنها عضو في العائلة الحاكمة بدبي.

ويعتقد أن «لطيفة» مع جاسوس فرنسي سابق، لديه تاريخ في مساعدة الأفراد على مغادرة دبي، على يخته المسجل في الولايات المتحدة.

وتقول «لطيفة»، إنها تسعى لتقديم لجوء إلى الولايات المتحدة، بعدما اتصلت بمحام لترتيب هذا الأمر.

ويقول «ديفيد هيغ»، أحد الأشخاص الذين يحاولون مساعدة الشيخة «لطيفة»، إنهم أجروا تحقيقاً شاملاً وتأكدوا أن السيدة فعلاً هي ابنة الشيخ محمد بن راشد.

من جهتها، قالت «رادها ستيرلنغ، التي تسعى مع مجموعة من النشطاء والمحامين لتقديم المساعدة للشيخة «لطيفة» ، إنها أبلغت الشرطة البريطانية، عبر رسالة مفصلة، بما يجري.

وأضافت: «أننا قلقون للغاية بشأن إمكانية الانتقام. لطيفة بدأت تعاني الخوف الشديد جراء وضعها، إنها تطلب المساعدة».

وحسب الصحيفة، انقطع الاتصال بـ«لطيفة» منذ الأحد الماضي (4 مارس/آذار 2018)، عندما صرخت في تسجيل صوتي بالقول: «هناك رجال الخارج (..) وأسمع أصوات طلقات نارية».

«لطيفة» في الإمارات

وأمام كل ذلك، نشرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، الخميس، خبرا بعنوان «لطيفة بنت محمد (بن راشد) تزور دبي كانْفَس».

وقالت الوكالة في الخبر، الذي لم يتضمن صورة للزيارة، إن الشيخة «لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم»، والتي وصفها بانها «نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون»، زاردت مهرجان «دبي كانْفَس» للرسم ثلاثي الأبعاد في «لا مير».

وأضاف أن «لطيفة» اطلعت على الأعمال المشاركة في المهرجان، الذي ينظمه «براند دبي» الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع «مِراس».

المصدر : الخليج الجديد

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: