۱۲۸۷مشاهدات
الرئيس روحاني:
واكد الرئيس الايراني بانه علينا ان نكون اقوياء كي لا يتجرا العدو على العدوان ويياس منه وانه سوف لن يحقق نجاحا في ذلك وسيتحمل اثمانا باهظة فيما لو قام بذلك.
رمز الخبر: ۳۷۵۸۳
تأريخ النشر: 04 February 2018

شبکة تابناک الاخبارية: صرح الرئيس الايراني حسن روحاني بان الاميركيين يتشدقون بالسلام فيما يهددون الاخرين بالاسلحة النووية بوقاحة.

جاء ذلك في كلمة للرئيس روحاني صباح اليوم الاحد خلال مراسم افتتاح 10 مراكز ثقافية ومتاحف للدفاع المقدس في 10 محافظات بالبلاد عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة (فيديو كنفرانس).

واكد الرئيس روحاني انه علينا ان نكون مستعدين لازالة التهديدات عن الشعب وقال، اننا لم ولن نكون بحاجة الى مفاوضات واتفاق مع اي قوة كبرى حول قدراتنا الدفاعية، وان جاء مسؤول (اجنبي) سنرد عليه بقوة وحزم. فردنا واضح تماما، اذ اننا ومن اجل الدفاع عن بلادنا سنقوم باعداد اي نوع من السلاح باي قوة كانت في اطار الضوابط والقوانين وفتاوى قائدنا. اننا لا نسعى لامتلاك اسلحة الدمار الشامل، بسبب تعهداتنا الدولية وفوق ذلك بسبب فتاوى القائد واخلاقنا وديننا.

وفي مستهل كلمته اكد الرئيس روحاني انه وفي كل حرب ودفاع ينبغي قبل البحث في ادوات الحرب التفكير بمسالة التنظير الفكري لذلك الدفاع وتلك الحرب واضاف، ان النقطة الاولى للتنظير الفكري من اجل الدفاع وخلق الملحمة امام المعتدين هي شرعية ذلك الدفاع. فلو لم نتمكن من اقناع الشعب ولا يكون الشعب واعيا بان الجانب الاخر هو المعتدي ونحن المدافعون ولسنا البادئين بالحرب ولا نريد الاضرار بمصالح اي شعب في المنطقة وجيراننا، سيقوم نظام سفاح بفرض هذه الحرب علينا، وحينها سيكون من واجبنا الانساني والديني والثوري والوطني الدفاع عن ارضنا وشعبنا وشرفنا واستقلالنا، فان لم تتبلور شرعية الدفاع في اذهان الجميع فان الشعب يخوض غمار المعركة وسيتعب منها.

واستعرض مرحلة الحرب العدوانية التي شنها نظام صدام ضد الجمهورية الاسلامية بدعم من دول الشرق والغرب والدول العربية الرجعية ومن ثم تزويده بالاسلحة الكيمياوية التي اتضح من الذي زوده بها بعد غزو الكويت.

واكد الرئيس روحاني ضرورة امتلاك القدرات في جوانبها الاربعة وهي الدفاعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، واعتبر التكنولوجيا المتقدمة والسايبرية من القدرات الجديدة في عالم اليوم، لافتا الى التهديدات القائمة في العالم، واضاف، ان الجميع يهددون بعضهم البعض وانظروا باي لغة وقحة يهدد الاميركيون باستخدام سلاح نووي جديد ضد الروس.

وقال، انهم يقولون بان استخدام الاسلحة النووية جريمة ضد الانسانية وهي محظورة وفق جميع القرارات الدولية ويجب ان تمحى كل الاسلحة النووية، في حين يهددون باستخدام اسلحة (نووية) جديدة ضد المنافس.

واوضح بانه في مثل هذه الظروف هل يمكن لشعب القول بان الزمن الان هو زمن السلام والاخوة والتعايش ولا نريد القوة الدفاعية واضاف، انه مازال التهديد قائما ضدنا فانه علينا تقوية قدراتنا الدفاعية بما يتناسب مع التهديدات، ونحن نقوم بتصنيع غالبية الاسلحة والمعدات الحربية التي نحتاجها ولو كانت هنالك حاجة للشراء فاننا نقوم بشرائها.

واكد الرئيس الايراني بانه علينا ان نكون اقوياء كي لا يتجرا العدو على العدوان ويياس منه وانه سوف لن يحقق نجاحا في ذلك وسيتحمل اثمانا باهظة فيما لو قام بذلك.

وقال الرئيس روحاني، ان قواتنا قدموا التضحيات خلال الاعوام الاخيرة في الدول الصديقة لنا دفاعا عن مقدسات المسلمين واثبتوا انه ورغم مضي نحو 30 عاما على الحرب (المفروضة من قبل النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988)، ولكن مازالت روح التضحية والمقاومة امام اعدائنا قائمة في المنطقة والعالم.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: