۷۴۱مشاهدات
رمز الخبر: ۳۷۴۱۱
تأريخ النشر: 13 January 2018

شبکة تابناک الاخبارية: قدمت الأردن في السنوات الأخيرة، العديد من الخدمات، والتنازلات لحلفائها التقليديين في المنطقة وعلى رأسهم أمريكا.

لكن تحالف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع عدد من الدول الخليجية لمواجهة ما يسمونه بـ”خطر إيران” على العالم العربي، بدلاً من أولوية حل الصراع العربي – الإسرائيلي، وضع الأردن في شبه عزلة في المنطقة، وسط جفاء مع إسرائيل، ونفوذ روسي متنامي، ونضوب في المساعدات العربية.

تبدل المصالح وقواعد الاشتباك الجديد، يُقيّد خيارات الأردن، الذي يعيش في منطقة تغيرت فيها الخيارات وتلوّنت بتلوّن المصالح. فالأردن، الحليف التقليدي لأميركا لعقود، ورأس حربة “الإعتدال”، بات ضحية التقاء أجندات الحكام الجدد، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، في عدائهم لإيران، ورغبتهم في قيادة المنطقة على أسس جديدة.

خير شاهد على ذلك، قرار ترامب الأخير، بتهويد القدس وسط مواقف عربية مخجلة. ويفاقم التحديات في المنطقة، الطموح السياسي لمحمد بن سلمان، الذي لا يفكّر إلا في مصلحته، ورهاناته وخياراته، فلا يترك لأحد أي مجال للمناورة في المنطقة الرمادية. ومن يخالف توجهاته من القادة العرب يجازف بدفع الثمن. لعل هذه الحقبة من أسوأ الفترات التي عصفت بالأردن، وسائر المنطقة منذ عقود.

لهذه الأسباب وغيرها، بات على الأردن الرسمي البحث عن شريك استراتيجي جديد في المنطقة، كشفت مصادر إعلامية، أن وفداً برلمانياً رفيع المستوى برئاسة رئيس المجلس النواب الأردني، عاطف الطروانة، يستعد للتوجه إلى العاصمة الإيرانية طهران في نهاية الأسبوع الحالي.

وأشارت مصادر برلمانية أردنية، أن رئيس مجلس النواب يعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة للزيارة المرتقبة، وإعداد الملفات التي سيتم طرحها، من أجل بحث إمكانية التعاون بين البلدين، وجس نبض الجانب الإيراني.

من المفترض أن يشارك هذا الوفد النيابي الرسمي في مؤتمر “منظمة التعاون الإسلامي” على مستوى البرلمانات، الذي سينعقد يوم الجمعة القادم الموافق لـ 12 كانون الثاني / يناير في طهران.

وتعقد المنظمة اجتماعاً طارئاً للمجموعة الرئاسية في المنظمة، وللجنة فلسطين الدائمة فيه، لبحث التداعيات الخطيرة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

وقد أكد محمد الظهراوي وهو نائب في البرلمان الأردني وأحد أعضاء الوفد أنّ “الأردن الرسمي والشعبي، شرع رسمياً في عملية البحث عن حلفاء استراتيجيين جدد، بعد الخذلان الأمريكي لقضايا المنطقة، واحتياجات الأردن، تحديداً بعد القرار الأخير الذي أثبت الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني.

وقال الظهراوي: إن “الأردن يبحث حالياً خططاً بديلة للتقارب مع دول أخرى كإيران وروسيا وتركيا، كجزء من استراتيجية جديدة ينتهجها من أجل التعامل مع أزمات المنطقة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: