۲۱۲۰مشاهدات
قائد الثورة:
لقد وضعت تحاليل مختلفة خلال هذه الايام عن الاحداث الاخيرة والتي ضمت عاملا مشتركا يتسم الواقعية وهو ضرورة التمييز بين مطالب الشعب الصادقة والحقة والممارسات الوحشية والتخريبية لمجموعة ما.
رمز الخبر: ۳۷۳۸۱
تأريخ النشر: 09 January 2018

شبکة تابناک الاخبارية: اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ضرورة التمييز بين مطالبات الشعب المحقة واعمال الشغب.

وجاء ذلك خلال استقبال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي اليوم (الثلاثاء) حشدا من اهالي مدينة قم المقدسة بمناسبة ذكرى انتفاضة اهالي المدينة ضد النظام الملكي البائد في 19 دي (9 كانون الثاني/ يناير عام 1978).

وقال سماحته خلال اللقاء: ان جميع نشاطات الاعداء شكلت هجمات مضادة للثورة خلال اربعين عاما مضت، وان الشعب الايراني قال لاميركا وبريطانيا والمقيمين في لندن بكل قوة انكم عجزتم هذه المرة ايضا ولن تقدروا في المستقبل ايضا.

واضاف: ان الشعب الايراني حينما رأى ان العملاء لا يتوقفون عن اعمال الشغب، خرج في تظاهرات شملت جميع المدن الصغيرة والكبيرة في مختلف ارجاء البلاد خلال ايام متتالية.

وتابع یقول: ان خروج الشعب الداعم للنظام الاسلامي في ايران ليس طبيعيا ولم يحدث في اي مكان بالعالم، وانا اتحدث كمطلع عليها، حيث ان هذه النشاطات الشعبية المنسقة في مجابهة مؤامرات الاعداء وبهذا النظام والبصيرة والاندفاع والبواعث لم تحدث في اي بلد وهي مستمرة منذ 40 عاما.

وقال آية الله الخامنئي: ان الصراع بين النظام الاسلامي واعدائه لم يحدث منذ عام واحد او ثلاثة او خمسة اعوام، بل يجسد معركة ايران حكومة وشعبا مع الاعداء، ومعركة الاسلام مع مناوئيه، وهي مستمرة ولن تتوقف بعد ذلك ايضا.

واضاف: ان جميع التصرفات التي قام بها الاعداء خلال اربعين عاما مضت هي هجمات مضادة للثورة بسبب انها اقتلعت جذوره السياسية في البلاد، ما ادى بهم الى شن هجمات مضادة بشكل منتظم، اذ يعود اليها بعد ان يمنى بالفشل في كل مرة، لكنه يعجز عن تحقيق هدفه بفضل صمود الشعب وصلابته الوطنية، وفي هذه المرة ايضا وقف الشعب بصلابة وقوة في مواجهة اميركا وبريطانيا والمقيمين في لندن، وقال لهم لقد فشلتم هذه المرة وستؤولون الى الفشل في المرات القادمة ايضا.

واردف سماحته يقول: لقد وضعت تحاليل مختلفة خلال هذه الايام عن الاحداث الاخيرة والتي ضمت عاملا مشتركا يتسم الواقعية وهو ضرورة التمييز بين مطالب الشعب الصادقة والحقة والممارسات الوحشية والتخريبية لمجموعة ما.

وتابع: لو وقف انسان او مجموعة تضم مئة او خمس مئة شخص في مكان ما وقدموا مطالبهم فان هذا الامر يختلف تماما عن استغلال بعض الاشخاص لهذا التحشد وقاموا بالاساءة للقرآن الكريم والاسلام واحراق علم ايران وتدمير مسجد حيث لا يمكن المزج بين هذين الامرين.

وقال سماحته: ان المطالب والاحتجاجات الشعبية طبيعية وكانت على الدوام وجارية حاليا، حيث ان بعض الناس يبدون التذمر من بعض المؤسسات المالية او الاجهزة بسبب مشاكلها، وتصل انباء عن تحشد في مدينة ما امام مؤسسة او مبنى المحافظة او مجلس الشورى، اذ كانت هذه الامور موجودة ولا يعارضها احد وينبغي الاستماع لمطالبهم والاستجابة لها بقدر الاستطاعة.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار