۱۳۶۳مشاهدات
وطالت حملة الاعتقالات التي شنتها السعودية، المئات من النخب السياسية والفكرية والدينية داخل المملكة، بالإضافة إلى الشعراء والمحللين الاقتصاديين والكتاب في الصحف المحلية.
رمز الخبر: ۳۷۳۷۱
تأريخ النشر: 08 January 2018

شبکة تابناک الاخبارية: أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، امس الأحد، بيانًا قالت فيه، إنّ السلطات السعودية تفرض حظرًا على سفر 17 من أقرباء الداعية (الوهابي) سلمان العودة، المحتجز منذ نحو أربعة أشهر في السعودية.

ونقل البيان عن أحد أفراد العائلة، أنّه تم اكتشاف الحظر، بعد محاولته مغادرة البلاد، وأكّد على أنّ "ضابط الجوازات أبلغ أحد أفراد أسرته أن القصر الملكي بنفسه فرض هذا الحظر لأسباب غير محدّدة".

وبشأن العقوبات التي يتعرض لها أقارب الداعية السعودي، قالت مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن "لا بد أن تفشل جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإصلاح الاقتصاد والمجتمع في السعودية، إذا كان نظام العدالة يحتقر سيادة القانون عبر الاعتقالات والعقوبات التعسفية. ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات".

وكانت السلطات السعودية، قد اعتقلت العودة في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.

وطالت حملة الاعتقالات التي شنتها السعودية، المئات من النخب السياسية والفكرية والدينية داخل المملكة، بالإضافة إلى الشعراء والمحللين الاقتصاديين والكتاب في الصحف المحلية.

ولا يزال مصير كثير من المعتقلين في السعودية مجهولًا، حيث لم يتم توجيه أية تهم رسمية لهم، أو عرضهم على النيابة أو القضاء.

وقال أحد أفراد أسرة العودة إن السلطات السعودية لم تستجوب سلمان العودة أو توجّه اتهاما إليه، ووضعته في الحبس الانفرادي. وأضاف أنه يعتقد أن الداعية محتجز لأنه لم يمتثل لأمر من السلطات السعودية بنشر نص محدد على تويتر لدعم حصار قطر الذي تقوده السعودية منذ يونيو/حزيران الماضي.

وبدلا من ذلك، نشر تغريدة في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي جاء فيها "اللهم ألّف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم".

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار