۱۷۱۹مشاهدات
ان امننا وتطورنا وتنميتنا واستقلالنا لم نحصل عليه من الخارج، بل ان هذه الامور جميعها هي ثمرة تواجد الشعب، ولذلك فإن هذه الميزة تعتبر حاجة استراتيجية، وعندما نتحدث عن حقوق الإنسان فإننا لا نتحدث عن أمر كمالي.
رمز الخبر: ۳۷۰۵۵
تأريخ النشر: 17 December 2017

شبکة تابناک الاخبارية: أكد وزير الخارجية الإيراني، أن حقوق الإنسان تحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة لإيران، لأن أمننا وتطورنا وتنميتنا واستقلالنا هو ثمرة تواجد الشعب، لذلك فإن الحديث عن حقوق الانسان ليس امرا كماليا بل هو استراتيجي.

وفي حديثه خلال الملتقى التخصصي لمكاتب الإدعاء العام بمحافظة طهران تحت عنوان "تجسيد معايير حقوق الإنسان في قوانين الجزاء الإيرانية"، اليوم السبت، قال محمد جواد ظريف: ان مفهوم قوة الدولة في العالم قد تغير، فاليوم لم تعد قوة دولة ما تنحصر بالقوة العسكرية وحتى الاقتصادية، بل ان جوانب القوة أصبحت متعددة وأحد هذه الجوانب يتمثل في حقوق الانسان.

ورأى ان اهمية مواضيع حقوق الانسان تتضاعف بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وذلك انطلاقا من المبادئ الفكرية الإسلامية واحترام الانسان "ولقد كرّمنا بني آدم"، كما ان الإمام الخميني (رض) والقائد المعظم وأيضا مسؤولي النظام يؤكدون ويؤمنون أن "الشعب هو ولي نعمتنا".

وأكد ظريف ضرورة ان يتم تجسيد هذه العقيدة على الصعيد الخارجي، ورأى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تختلف عن سائر دول المنطقة في أن قوة اي من هذه الدول لها مصدر، فأحدها تصاب بالرعشة إذا عطس ترامب، وتحتيي إذا ابتسم، واخرى بشكل مشابه، الا ان ايران ومنذ قرابة 4 عقود كانت لوحدها حتى انها واجهت حظرا عالميا عليها طيلة سنوات الحرب المفروضة الثمانية (الحرب التي شنها نظام صدام على ايران من 1980 الى 1988)..معتبرا صمود ايران وتطورها رغم كل الصعاب بأنه تحقق بفضل الله وتواجد الشعب في الساحة.

* حقوق الانسان قيمة استراتيجية بالنسبة لإيران
ووصف وزير الخارجية حقوق الإنسان بأنها تتمتع بقيمة استراتيجية بالنسبة لإيران نظرا لتواجد الشعب كأساس لنظام الجمهورية الإسلامية، وقال: ان امننا وتطورنا وتنميتنا واستقلالنا لم نحصل عليه من الخارج، بل ان هذه الامور جميعها هي ثمرة تواجد الشعب، ولذلك فإن هذه الميزة تعتبر حاجة استراتيجية، وعندما نتحدث عن حقوق الإنسان فإننا لا نتحدث عن أمر كمالي.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: