۱۸۶۰مشاهدات
رمز الخبر: ۳۶۷۵۸
تأريخ النشر: 05 November 2017
شبکة تابناک الاخبارية: حتى وإن حصلت قبل الآن مرّة أو مرتين، فأنا كحال غيري من المهتمين بأمور السياسة لم نسمع بها، أن يستقيل رئيس حكومة في دولة أخرى بعيداً عن حدود دولته، أن يمتهن كرامة بلده، أن ينزع سيادة عاصمته، أمرٌ دبرّ بليل يا سعد الحريري.

يومٌ قاسٍ آخر بطلهُ سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية، العمّاد ميشيل عون يلغي زيارة معلنة له للكويت يوم غد الأحد، ويقطع رئيس البرلمان نبيه برّي زيارته إلى مصر، ماذا يحصل يا سادة!

هل هي بداية أزمة مفتعلة جديدة تغرق لبنان بأزمة سياسية أُخرى؟، أم إن الضغط على حزب الله وصلَ إلى حدوده القصوى؟، أو هناكَ طبخة لحرب إسرائيلية جديدة! كلها فرضيات متوقعة وغير بعيدة عن الواقع، ما دام هناكَ تخطيط سعودي غير مفهوم ولا مبرر.

كل المشاكل التي تعيشها لبنان حالياً هي عاديّة جداً، نتحدث هنا عن أزمات الخدمات مثلاً أو الأقتصادية منها، لكن أن يدخل الأتهام للمقاومة فهذا يعني إن المشكلة ليست داخلية أبداً، سيّما وأنّ الحريري أدخل إيران في خطاب الأستقالة!

ما دخل إيران هذه المرة؟! ولماذا نواجه نحن العرب المشكلة بالتأزيم! ومن هو بالضبط الذي يحرك الحريري، هل هي الرياض أم جمهوره الذي يمثله؟!

الحقيقة إن هذه النهاية متوقعة لكن أسبابها غير متوقعة، والأقرب فيها إن أتفاقات بن سلمان مع تل أبيب في زيارته الأخيرة دخلت حيز التنفيذ، وربما يمهدّ الحريري لمواجهة بين المقاومة وإسرائيل، خارج الأطر السورية هذه المرة، ننتظر إن غداً لناظره قريب..
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: