۱۵۳۶مشاهدات
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة تريد التثبّت من هذه المعطيات، بعدما وصلها ملف رسمي فيه معطيات واسعة عن هؤلاء.
رمز الخبر: ۳۶۷۴۱
تأريخ النشر: 04 November 2017
شبکة تابناک الاخبارية: استقبل رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي المملوك امس الجمعة في دمشق، مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى، بأول اجتماع من نوعه منذ اندلاع الحرب السورية في عام 2011، بحسب رويترز.

ونقلت الوكالة عن مسؤول إقليمي رفيع المستوى، مقرب من الحكومة السورية، قوله إن المسؤول الأمريكي، الذي لم يكشف عن اسمه، زار دمشق قادما من لبنان في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مضيفا أنها: " خطوة مهمة، غير أن دمشق ليست مقتنعة بالموقف الأمريكي".

وأكد المصدر أن المملوك أعرب أثناء اللقاء عن احتجاج الحكومة السورية على تواجد القوات الأمريكية في أراضيها، مشددا على أن دمشق تعتبر ذلك احتلالا.

من جانبه، رد المسؤول الأمريكي على ذلك قائلا إن هدف التواجد الأمريكي في سوريا هو تنفيذ المهام الاستشارية ومحاربة تنظيم "داعش".

من جانبها، أكدت جريدة "الأخبار" اللبنانية عقد هذا اللقاء، معتبرة إياه مؤشرا على وقوع تغير في سياسة البيت الأبيض تجاه سوريا.

وكشفت الجريدة أن المسؤول الأمريكي الذي زار دمشق ممثلا لأحد أبرز الأجهزة الأمنية الأمريكية يتولى "منصبا رفيعا جدا"، مضيفة أنه رتّب لزيارته غير المعلنة عبر اتصالات مع "أصدقاء مشتركين في سوريا".

وشرحت الجريدة أن المسؤول الأمريكي وصل بيروت في مطلع الأسبوع، ثم توجه برا إلى دمشق بمرافقة أمنية لبنانية الثلاثاء المنصرم، ثم عاد إلى العاصمة اللبنانية بعد اجتماع استغرق ساعات عدة مع "مسؤول أمني سوري رفيع".

وأفادت الجريدة بأن الموفد الأمريكي كان يتابع اتصالات أجراها مسؤولون أمنيون أميركيون، من بينهم مدير الاستخبارات الأميركية CIA مايكل بومبيو، مع اللواء علي مملوك، وتتعلق هذه الاتصالات بمتابعة ملفات تخص مفقودين أميركيين في سوريا، يعتقد أن من بينهم عملاء للاستخبارات العسكرية الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة تريد التثبّت من هذه المعطيات، بعدما وصلها ملف رسمي فيه معطيات واسعة عن هؤلاء.

وأكدت الجريدة أن القيادة السورية تعاملت مع الزيارة بحذر، موضحة أن دمشق قررت، كما يبدو، تحديد مستوى المسؤولين الذين التقاهم الضيف الأميركي، من دون حماسة لاستقباله من قبل قيادات سياسية رفيعة.

المصدر: رويترز + جريدة الأخبار
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: