۹۲۲مشاهدات
ان الحرس الثوري هو الساعد القوي للجمهورية الاسلامية الايرانية ودول وشعوب المنطقة في مكافحة الارهاب، ولا توجد اية جهة قادرة على منع الحرس الثوري من تحمل هذه المسؤولية.
رمز الخبر: ۳۶۵۶۷
تأريخ النشر: 19 October 2017
شبکة تابناک الاخبارية: اكد وزيرا الدفاع الايراني والروسي في اتصال هاتفي على استمرار التنسيق لمكافحة العنف والارهاب والتطرف في المنطقة والعالم.

وبحث وزير الدفاع الايراني العميد "امير حاتمي" ونظيره الروسي الفريق "سيرغي شويغو" في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والتعاون الدفاعي بين البلدين وآخر التطورات الاقليمية والدولية ومكافحة الارهاب والتطرف.

واوضح العميد حاتمي في هذا الاتصال الهاتفي ان تنمية التعاون الدفاعي بين البلدين يحظى بمكانة خاصة في الدبلوماسية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال: ان الارتقاء بمستوى القدرات الدفاعية للبلدين من اجل تعزيز الامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي يعد من الاولويات المهمة للتعاون بين طهران وموسكو.

واوضح وزير الدفاع الايراني، ان عدم التزام الحكومة الاميركية بالاتفاق النووي، سيؤدي الى زعزعة الامن في العالم، مضيفا: ان غضب اميركا وتشديد ضغوطها على الجمهورية الاسلامية الايرانية ناتج عن تعاون البلدين في مكافحة الارهاب الدولي وخاصة في سوريا والتي افشلت المخططات الاميركية المختلفة والخطيرة.

واعرب العميد حاتمي عن شكره لمواقف الحكومة الروسية ودعمها لدور الحرس الثوري في محاربة الارهاب، وقال: ان الحرس الثوري هو الساعد القوي للجمهورية الاسلامية الايرانية ودول وشعوب المنطقة في مكافحة الارهاب، ولا توجد اية جهة قادرة على منع الحرس الثوري من تحمل هذه المسؤولية.

من جانبه قدم وزير الدفاع الروسي في هذا الاتصال الهاتفي، تهانيه بمناسبة تعيين العميد حاتمي في منصب وزير دفاع الجمهورية الاسلامية الايرانية، واكد على المكافحة الجادة للارهاب الدولي والاقليمي، داعيا الى استمرار التعاون بين البلدين.

واشار الفريق سيرغي شويغو الى الدعم الحاسم لجمهورية روسيا الاتحادية للاتفاق النووي، مضيفا: ان التزام الحكومة الايرانية بالاتفاق النووي هو محل تأييد الحكومة الروسية، ولا نرى ضرورة لالغاء وانسحاب الآخرين من الاتفاق النووي.

وفي الختام اكد وزيرا الدفاع الايراني والروسي في هذا الاتصال الهاتفي على استمرار التنسيق لمكافحة العنف والارهاب والتطرف في المنطقة والعالم.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: